القصف على إدلب وحماة أغلق 55 منشأة طبية

 تلفزيون سوريا - خاص

قال اتحاد منظمـات الإغاثة والرعايـة الطبيـة UOSSM إن النظام الطبي في شمالي حماة وجنوب إدلب، دخل حالة طوارئ بأكمله، حيث تم إغلاق 55 منشأة طبية بعد شهر من القصف المستمر.

وذكر الاتحاد في بيان نشره أمس الجمعة، أنه منذ 28 من نيسان الماضي، تم قصف 25 منشأة طبية، ومع إغلاق معظم المنشآت الطبية، تُرك مئات الآلاف من المدنيين والنازحين دون أي رعاية طبية.

وأشار البيان إلى أنّ جنوب إدلب، لا يوجد فيه سوى مستشفى واحد يخدم أكثر من نصف مليون نسمة. وأن استخدام الفوسفور (الأسلحة الحارقة) والبراميل المتفجرة بالإضافة إلى الضربات الجوية قد خلق مشهدًا مروعًا في المنطقة.

وأوضح البيان أن 347 مدنياً قد قتلوا (بينهم 75 طفلاً على الأقل)، وأصيب أكثر من 1000 شخص ونزح 400 ألف مدني إثر الحملة العسكرية التي يشنها النظام بدعم من روسيا.

وقالت الدكتورة خولة سواح، نائب رئيس UOSSM"" إن "الوضع في إدلب مدمر ، لقد رأينا صوراً مروعة لأطفال قتلوا بطرق لا يمكن تصورها. إحدى الصور التي ستظل متأصلة في ذهني إلى الأبد هي صورة رفات طفل تم وضعه في صندوق لأن جسده قد تم تقطيعه".

وأضافت "أناشد المجتمع الدولي أن يتخذ موقفاً ويفعل ما هو صحيح. وقف المذبحة ... وقف سفك الدماء. وقف الهجمات على المدنيين الأبرياء ووقف الهجمات على المنشآت الطبية".

ويشن النظام بدعم من روسيا حملة عسكرية على ريفي إدلب وحماة منذ أكثر من شهر أسفرت عن مقتل وجرح مئات المدنيين فضلاً عن نزوح الآلاف.

شارك برأيك

أشهر الوسوم