القانون رقم 10 يتسبب بمقتل مُسن تحت التعذيب في دوما

الدمار الواسع في مدينة دوما نتيجة غارات النظام وروسيا (إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

قُتل رجل مسن من أهالي الغوطة الشرقية تحت التعذيب في أفرع مخابرات النظام إثر عودته من الشمال السوري إلى منزله الذي صادره النظام بالقانون رقم 10، وذلك بعد أن هُجّر منه قسرياً في نيسان الماضي.

وأفاد ناشطون من أهالي مدينة دوما عن مقتل صبحي بويضاني أبو كاسم البالغ من العمر 60 عاماً، وذلك بعد عودته إلى المدينة قادماً من الشمال السوري، وذلك بعد أن وصله أخبار عن نية النظام الاستيلاء على منزله وفق القانون رقم 10.

 

 

ويعاني المهجرون قسرياً في الشمال السوري من ظروف إنسانية صعبة للغاية، وخاصة في المخيمات التي تفتقر لأولويات الحياة.

وخرج المهجرون من الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي وجنوب دمشق في عدد من المظاهرات في مخيمات النزوح مطالبين المنظمات بتقديم المساعدات العاجلة لهم.

ونتيجة للظروف القاسية اضطر المئات من المهجرين قسرياً للعودة إلى مدنهم وقراهم التي هُجّروا منها، وبحسب ناشطين محليين، فقد اعتقلت قوات النظام معظمهم، وقُتل القسم الأكبر منهم تحت التعذيب، في حين بقي مصير البقية مجهولاً حتى اللحظة.

وكان النظام قد اعتقل خلال الفترة الماضية أكثر من 500 شاب من الذين بقوا في الغوطة الشرقية، وزج بهم في معارك الجنوب السوري في كل من درعا والسويداء، بعد إخضاعهم لدورات تدريبية مكثفة لمدة أيام.

وبدأ تهجير أهالي الغوطة الشرقية من مدينة حرستا في 22 آذار الماضي، لتخرج بعدها آخر قافلة من مدينة دوما في منتصف نيسان الماضي إلى الشمال السوري في حلب وإدلب، بعد أن أدت غارات النظام وروسيا لمقتل مئات المدنيين.

وأصدر القانون رقم 10، في بداية شهر نيسان الماضي، والقاضي بإحداث منطقة تنظيمية ضمن المخطط التنظيمي حسب وصف النظام، والذي فسره قانونيون سوريون بأنه يهدف لمصادرة أملاك المهجَّرين والنازحين غير القادرين على العودة لمناطقهم الخاضعة لسيطرة النظام.

شارك برأيك

أشهر الوسوم