الصين تدعو من "يتبعون نهجا إسلاميا محافظا" لتسليم أنفسهم

كشفت الأمم المتحدة عن احتجاز الصين نحو مليون فرد من أقلية الإيغور المسلمة فيما يشبه معسكر احتجاز (إنترنت)
تلفزيون سوريا - وكالات

أعطت السلطات في إقليم شينجيانغ -الذي يحتضن أغلبية مسلمة- الأشخاص الذين قالت إنه"سممهم التطرف والإرهاب والنزعة الانفصالية أو على صلة بجماعات إرهابية في الخارج أو يتبعون نهجا إسلاميا محافظا بتسليم أنفسهم".

ونشرت مدينة هامي -إحدى مدن الإقليم- يوم الأحد، على حسابها الرسمي على إحدى وسائل التواصل الاجتماعي قالت فيه إن "السلطات ستتعامل بلين مع من يسلمون أنفسهم للأجهزة القضائية في غضون 30 يوما ويعترفون بجرائمهم وإنهم قد يتفادون العقاب".

وجاء في المنشور أيضا "نحث كل الأفراد الذين يدعون للسير على نهج القرآن الكريم في الحياة ومنع الآخرين من مشاهدة التلفزيون أو منع الخمر والتدخين والرقص في حفلات الزفاف على أساس أنها حرام شرعا، لتسليم أنفسهم".

وفي تشرين الأول الماضي أطلقت الصين حملة ضد المنتجات الحلال في إقليم شينجيانغ الذي يسكنه أقلية الإيغور المسلمة، وبررت ذلك بمنع الإسلام من "التسلل إلى الحياة العلمانية وتغذية التطرف".

ونشرت مدينة "دشنت أورومتشي" عاصمة الإقليم، مذكرة على الحساب الرسمي على موقع "ويتشات" (Wechat) أشهر موقع التواصل في الصين، ذكرت فيها أن زعماء الحزب الشيوعي في المدينة قادوا كوادره للقسم على "خوض معركة حاسمة ضد الأطعمة الحلال".

وقال زعماء الحزب إنهم سيفرضون على مسؤولي الحكومة وأعضاء الحزب اعتناق الفكر الماركسي اللينيني والتحدث بلغة الماندرين الصينية في العلن.

وتدّعي الصين أن إقليم شينجيانغ يواجه تهديدا خطيرا من التشدد الإسلامي ومن الانفصاليين الذين يتآمرون لتنفيذ هجمات ولتأجيج التوتر بين الأقليات المسلمة في المنطقة.

وفي آب الماضي كشفت لجنة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة عن احتجاز الصين نحو مليون فرد من أقلية الإيغور المسلمة فيما يشبه "معسكر احتجاز ضخم محاطاً بالسرية".

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن المسؤولين الصينيين فرضوا منذ مطلع عام 2018، برنامجا يدعى "إقامة منزلية" على الأسر المسلمة في إقليم "شينجيانغ" الذي يقطنه 11 مليون مسلم من أقلية الإيغور وأقليات تركية أخرى.

كلمات مفتاحية

شارك برأيك

أشهر الوسوم