الروبوتات المقاتلة.. هل أصبحت حقيقة؟

تبحث الأمم المتحدة فرص استخدام الروبوتات المقاتلة(الصورة-إنترنت)
تلفزيون سوريا-وكالات

يبحث خبراء في الأمم المتحدة فرص استخدام"الروبوتات المقاتلة" في حروب مستقبلية بديلا عن الجيوش التقليدية التي تخوض الحروب والعمليات القتالية كما هو معروف في معظم دول العالم.

ويستمر الاجتماع الأممي المنعقد في جنيف حتى يوم الجمعة القادم، وسيركز على إمكانية استخدام الروبوتات في الأعمال القتالية والقدرة على تنظيم استخدامها حسب وكالة أسوشيتد برس.

ونقلت الوكالة عن الدبلوماسي الأممي أمانديب غيل قوله "النقاش أفرز انقسامًا بين مجموعة تطالب بحظر رسمي، وقانوني لمثل تلك الأسلحة، وأخرى تطالب باتفاق سياسي لكنه غير ملزم لاستخدامها".

وأضاف أنهم يقتربون من "اتفاق حول المبادئ التوجيهية التي ترشد سلوك الدول، وأسس تطوير تلك المنظومات في العالم"، رغم تحذير منظمة العفو الدولية من استخدام الروبوتات المقاتلة.  

رشا عبد الرحيم المستشارة في برنامج الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان بمنظمة العفو الدولية اعتبرت أن الروبوتات المقاتلة لم تعد خيالا علميا  وأضافت في بيان أمس الإثنين "من الطائرات التي تسير دون طيار ذات الذكاء الاصطناعي إلى المدافع الآلية التي يمكن أن تختار أهدافها، فإن التقدم التكنولوجي في مجال الأسلحة يتجاوز بمراحل القانون الدولي".

وتابعت "لم يفت الأوان بعد لتغيير المسار، فحظر أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل بالكامل يمكن أن يحول دون بعض السيناريوهات المخيفة بشكل حقيقي، مثل سباق التسلح الجديد عالي التقنية بين القوى العظمى في العالم، والذي من شأنه أن يتسبب في انتشار الأسلحة ذاتية التشغيل على نطاق واسع".

ودعت عبد الرحيم الدول المشاركة في اجتماع الأمم المتحدة في جنيف اتخاذ الإجراءات اللازمة والخروج بقرار لمواجهة المخاطر التي تشكلها هذه الأسلحة الحديثة.

ولاتستخدم الروبوتات هذه في عملياتها القتالية أسلحة تقليدية، إذ نقلت "أسوشيتد برس"عن مسؤولين في الأمم المتحدة أن الأسلحة الخاصة بالروبوتات المحاربة "غير موجودة بشكل كامل حتى الآن".

شارك برأيك

أشهر الوسوم