الخارجية الروسية: اتفاق خفض التصعيد في إدلب حالة مؤقتة

نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين(سبوتنيك)
تلفزيون سوريا - وكالات

جددت روسيا تلويحها بشن عمل عسكري على محافظة إدلب رابع مناطق خفض التصعيد في سوريا، مشيرة إلى أن خفض التصعيد في المنطقة حالة مؤقتة.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين اليوم الجمعة،"منذ البداية في جميع اتفاقياتنا حول مناطق التصعيد، كتبنا الشيء الرئيسي أن هذا تدبير مؤقت وهذا يعني أن لا أحد سيعترف بهذه المنطقة على هذا النحو إلى الأبد".

وأضاف أن موسكو لن تسمح بوجود "محميات للإرهاب"، في إشارة إلى توسع هيئة تحرير الشام في الشمال السوري على حساب الجبهة الوطنية للتحرير، وذلك بعد انسحاب "الحركة" من آخر معاقلها شمال غرب حلب إلى منطقة عفرين المجاورة.

وينظر المجتمع الدولي بقلق إلى ملف إدلب، حيث حذر التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية في اجتماعه يوم الأربعاء، من زعزعة استقرار المنطقة والسعي إلى حل عسكري في سوريا، مشددا على إيجاد حل سياسي ثابت وفق قرار مجلس الأمن 2254.

وقالت مصادر خاصة لموقع تلفزين سوريا في 31 من الشهر الماضي، إن تركيا وجهت رسائل سياسية وعسكرية شديدة اللهجة إلى هيئة تحرير الشام بعد توسعها غربي حلب وشمال غربي حماة، بهدف تجنب عمل عسكري روسي محتمل على إدلب.

التصريحات الروسية بشأن إدلب تأتي قبل لقاء مرتقب بين رؤوساء الدول الضامنة روسيا وتركيا وإيران في 15 من الشهر الجاري بمدينة سوتشي، لمناقشة الوضع في إدلب وانسحاب القوات الأميركية من سوريا. 

وكان نظام الأسد قد أعلن في أكثر من مناسبة عن عزمه السيطرة على كامل الأراضي السورية عبر العمل العسكري بما في ذلك إدلب بحجة محاربة "الإرهاب".

وتنتهك قوات النظام اتفاق سوتشي بشكل يومي، من خلال القصف المدفعي والصاروخي الذي يطال المدن والبلدات المأهولة في المنطقة منزوعة السلاح، الذي يخلف عشرات القتلى والجرحى.

يذكر أن روسيا دعمت نظام الأسد عسكريا منذ تدخلها في سوريا عام 2015، وإثر ذلك استعاد النظام السيطرة على مناطق واسعة كانت تحت سيطرة المعارضة السورية، سعيا لحسم الملف السوري عسكريا.

وأسفر التدخل العسكري الروسي عن مقتل 6239 مدنيا (بينهم 1804 طفلاً)، ونزوح وتهجير مئات آلاف المدنيين، وتدمير مئات المراكز الحيوية حسب الشبكة السورية لـ حقوق الإنسان.

شارك برأيك

أشهر الوسوم