الجيش الوطني يعيد فتح معبر "دير بلوط" مع "تحرير الشام"

معبر "دير بلوط" بين الجيش الحر و"تحرير الشام" في ريف حلب (أرشيف - صفحة المعبر على "فيس بوك")
تلفزيون سوريا - متابعات

أعاد الجيش الوطني السوري (الحر)، اليوم الأحد، فتح معبر "دير بلوط - أطمة" الواصل مع مناطق سيطرة "الجيش" شمال غرب حلب ومناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" شمال غرب إدلب.

وحسب ما ذكرت وكالة "سمارت"، فإن "فيلق الشام" التابع للجيش الحر أعاد افتتاح المعبر الواصل بين قريتي "دير بلوط" التابعة لـ منطقة عفرين شمال غرب حلب وقرية أطمة التابعة لـ منطقة حارم شمال غرب إدلب، بعد ضغوط مِن تركيا لحل الخلاف بين "الفيلق" و"تحرير الشام".

وأضافت "سمارت" - نقلاً عن مصدر خاص -، أن معبر "دير بلوط - أطمة" مخصص حالياً للمسافرين فقط، بينما معبر "الغزاوية - دير سمعان" (المعروف بـ طريق دارة عزة غرب حلب) الواصل بين الجيش الحر و"تحرير الشام" أيضاً، سيكون للمسافرين والتجارة.

ولفت المصدر، أن "فيلق الشام" أغلق معبر "دير بلوط – أطمة"، كونه غير مجهز لـ استقبال أعداد كبيرة مِن المسافرين، فضلاً عن سوء الطرقات، خاصة بعد الهطولات المطرية وتشكّل السيول التي أدّت لانقطاع الطرق.

وحسب ناشطين، فإن عشرات السيارات علقت، أمس، عند معبر "دير بلوط" بعد إغلاقه مِن قبل الجيش الوطني، ردّاً على قرار "تحرير الشام" بتخصيصه لحركة المسافرين فقط، ونقل حركة الشاحنات التجارية بين مناطق الطرفين إلى معبر "الغزاوية" القريب.

معبر "دير بلوط" شهد خلال الأشهر القليلة الماضية، إغلاقاً متكرراً يستمر لـ أيام، إما مِن طرف واحد سواء الجيش الوطني أو "تحرير الشام"، أو من الطرفين معاً، ما يتسبّب بتوقف حركة المسافرين والحركة التجارية.

وسبق أن أغلقت "هيئة تحرير الشام"، نهاية كانون الثاني الماضي، جميع الطرق المؤدية مِن مناطق سيطرتها في ريفي حلب وإدلب، إلى مناطق سيطرة الجيش الحر في منطقة عفرين (الحدودية مع تركيا) شمال غرب حلب، قبل أن تعيد فتح الطرقات والمعابر بعد أربعة أيام.

يذكر، أن "حكومة الإنقاذ" التي تهيمن عليها "هيئة تحرير الشام"، أعلنت في بيان، يوم 11 من كانون الثاني الجاري، عن إعادة فتح معبرين أمام الحركة التجارية والإنسانية في ريف حلب، يربطان مناطق سيطرة "الهيئة" بمناطق خاضعة لـ قوات "نظام الأسد" (معبر المنصورة)، وأخرى يسيطر عليها الجيش السوري الحر (معبر دارة عزة)، قائلةً في بيان، إنها تعمل على ضبط الصادرات والواردات وحركة الدخول والخروج اقتصادياً وأمنياً من مناطق سيطرتها وإليها، وتسهّل عملية استيراد المواد الأساسية وتصدير الصناعات المحلية.

تأتي هذه التطورات، بعد بسط "حكومة الإنقاذ" نفوذها الإداري على كامل المناطق التي سيطرت عليها "هيئة تحرير الشام" في ريفي حلب الغربي وإدلب الجنوبي وشمال غرب حماة، عقب هجوم لـ"الهيئة" على مناطق فصائل (الجبهة الوطنية للتحرير)، انتهى باتفاقٍ نص على جعل المنطقة كاملةً تتبعُ لـ"الإنقاذ" إدارياً.

شارك برأيك

أشهر الوسوم