الجبهة الوطنية تقبض على عنصرين من تنظيم الدولة وتنشر اعترافاتهما

اعترافات عطا الله السلوم أحد عناصر تنظيم الدولة (إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

ألقت الجبهة الوطنية للتحرير القبض على عنصرين يعملان ضمن خلية لتنظيم الدولة في منطقة سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.

ونشرت الجبهة الوطنية تسجيلاً مصوراً للعنصرين عطا الله منير السلوم (1995) وعلي حسن الفارس، اعترفا فيه بالعمليات التي نفذوها في المنطقة بحق عناصر من الجبهة الوطنية للتحرير.

 

 

وبايع العنصران تنظيم الدولة بعد أن انتقلا إلى مدينة الرقة عام 2015، حيث التحق عطا الله السلوم بمعسكر تدريبي وشرعي لدى التنظيم، ليعود إلى قريته في سهل الغاب بعد 7 أشهر، في حين عاد علي الفارس من الرقة إلى قريته في سهل الغاب في اليوم التالي لوصولهما بعد أن تعرض والده لنوبة قلبية.

السلوم الذي كان قد التحق عام 2015 بجامعة تشرين في اللاذقية لمدة 5 أشهر ليترك الدراسة بعد ذلك، تحدث عن العمليات التي نفذها مع علي الفارس، وذلك بعد أن تواصل معه أحد أصدقائه من التنظيم ليعرفه إلى المسؤول الأمني لخلايا التنظيم في إدلب.

واعترف العنصران بزرع وتفجير قرابة عشرة ألغام على الطرق الواصلة بين بلدات ريف حماة الشمالي الغربي (سهل الغاب) وداخل مدينة قلعة المضيق، واستهدف العنصران عناصر وقيادات من جيش النصر التابع للجبهة الوطنية للتحرير والعامل في منطقة سهل الغاب.

كما أكد العنصران مسؤوليتهما عن مقتل مسؤول المكتب الأمني في منطقة قلعة المضيق أحمد ظافر عبد الكريم "أبو ظافر"، في السادس من تموز من العام الماضي، بإطلاق الرصاص عليه بشكل مباشر في سيارته.

وأوضح العنصران أنهما كانا قد خططا للقبض على أبو ظافر وتسليمه لتنظيم الدولة والحصول على مسدس كمكافأة لهما، حيث نصبا كميناً له على طريق قلعة المضيق، إلا أن المسؤول الأمني انتبه لوجود كمين وحاول سحب سلاحه، لكن الفارس والسلوم أردوه قتيلاً.

وما زالت محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها من حماة وحلب، تشهد خللاً أمنياً وانتشاراً لـ عمليات الاغتيال والخطف، إضافةً لـ تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات ودراجات مفخخة، تستهدف في معظمها قياديين ومقاتلين في فصائل عسكرية، وتسفر عن وقوع ضحايا مدنيين، وتُسجّل تلك الحوادث غالباً ضد مجهولين، إلّا أن تنظيم الدولة يُعد أبرز المتهمين بتلك الحوادث.

شارك برأيك

الأكثر تفاعلاً

أشهر الوسوم