التفاصيل الكاملة حول اختطاف الشابين الأردنيين في السويداء

الأردنيان معاذ قرباع وخلدون الدندن (إنترنت)

نورس عزيز

تلفزيون سوريا - خاص

منذ يومين وصل كل من معاذ قرباع وخلدون الدندن إلى ذويهما في الأردن بعد أن بقيا حوالي يومين محتجزين في محافظة السويداء.

ويشير مصدر محلي من بلدة عرمان جنوب السويداء، إلى أن احتجازهما تم بشكل ودي واعتبرا ضيفين على البلدة.

وأفاد المصدر المحلي في تصريح لموقع تلفزيون سوريا أن الحادثة بدأت بعد أن ضاق مزارعون من بلدة عرمان وما حولها ذرعاً من قيام شركة تخليص أبو عامود البشاشة الأردنية من عدم سدادها لثمن تفاح، كانت قد أخذته سابقاً من مزارعي بلدة عرمان وبلغ ثمن التفاح 90 ألف دولار أميركي، وجاء "استضافة" معاذ قرباع وخلدون الدندن مع شاحنتهما كون تربطهما علاقة إلى حد ما مع شركة البشاشة، وكانا قد اُستدرجا إلى السويداء بعد أن تم إخبارهما بأن هنالك بضاعة وعليهما نقلها من السويداء إلى الأردن أثناء وجودهما في محافظة درعا.

وتم إرسال تسجيل صوتي من قبل مفتعلي العملية إلى والد معاذ يمهله 72 ساعة ليتم إعادة ثمن التفاح، وإلا فإنهم سيقومون بتفكيك الشاحنتين وبيعهما قطعاً، وأن يتم نسيان الشابين الأردنيين.

وبعدها تم إصدار بيان من تشكيل يدعى جلاميد عرمان درع الجبل جاء فيه:

"بناء على ما تداولته بعض الصفحات العامة والخاصة حول قيام بعض الأشخاص بعملية اختطاف سائقين قادمين إلى محافظة السويداء وهم من خارج القطر، نفيدكم بأننا اجتمعنا مع أصحاب الشأن وبرفقة عدد من أهالي البلدة الكرام، وتواصلنا مع السائقين وهم من الجنسية الأردنية وبناء على ما أوضحوا أنهم ضيوف معززون مكرمون لا أكثر، وسيقومون بالتعاون معنا لإعادة حق أحد المواطنين له مبلغ من المال لدى شخص من الأردن له معرفة بالسائقين، وتم التواصل مع أهلهم وهم ضيوف وليسوا مختطفين".

وتم إرسال بيان مجموعة جلاميد عرمان درع الجبل لوالد معاذ الذي رد على البيان "يأتون إلى الأردن ويتواصلون معي أو يرسلون أحداً من طرفهم، يأخذون حقهم، ثم نجلس مع صاحب شركة البشاشة الأردنية، ويعيدون لنا أولادنا، حيث سيكونون ضيوفا معززين ومكرمين".

وكبادرة حسن نية من وجهاء المحافظة تم إعادة الشابين إلى الأردن مع بقاء شاحنة من الشاحنتين العائدة للشابين برسم الأمانة، على أن يتابع أقاربهما والجهات الرسمية الأردنية قضية المبالغ المستحقة على شركة البشاشة،

وشدد مصدر محلي من بلدة عرمان لموقع تلفزيون سوريا أن الشابين عوملا معاملة الضيوف، وتم تقديم الولائم لهما في عدة بيوت من بلدة عرمان.

يذكر أن التجار الأردنيين توقفوا عن شراء موسم التفاح من السويداء بعد توجيهات من الملحق التجاري الأميركي في الأردن والحديث عن قانون عقوبات قيصر، ونتيجة هذا القانون كان المزارع في السويداء هو الخاسر الأكبر بعد كساد موسمه من التفاح.

شارك برأيك

أشهر الوسوم