الباب.. وقفة لـ سائقي الشاحنات احتجاجاً على القرار التركي

وقفة احتجاجية للسائقين في مدينة الباب شرق حلب - 6 آذار (تلفزيون سوريا)
تلفزيون سوريا - خاص

نظّم سائقو الشاحنات في مدينة الباب شرق حلب، صباح اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية على قرار تركيا بتفعيل عبور الشاحنات التركية بشكل مباشر إلى الداخل السوري.

وتجمّع مئات السائقين على طريق الراعي شمالي مدينة الباب، مانعين الشاحنات التركية بالدخول إلى المنطقة، رافعين لافتات تطالب تلك الشاحنات بتفريغ حمولتها في ساحات المعابر، لا أن تدخل بحمولتها إلى الداخل السوري.

وعبّر السائقون عن رفضهم للقرار التركي، الذي يقضي بدخول الشاحنات التركية مباشرة عبر معبر "باب السلامة" الحدودي، وتفريغ البضاعة في المكان المستهدف بالداخل السوري، بدل تفريغها في المنطقة العازلة بالمعبر.

وقفة احتجاجية للسائقين في مدينة الباب شرق حلب - 6 آذار (تلفزيون سوريا)

وقال أحد السائقين المحتجّين لـ موقع تلفزيون سوريا، إن هذا القرار سيضر بجميع السائقين وبعائلاتهم وسيزيد مِن نسبة البطالة المرتفعة أساساً في المنطقة، مطالباً بإعادة النظر في القرار، وعلى أن يشمل العمل السوريين والأتراك معاً.

وأضاف السائق، هذا القرار سيمنع مِن عمل الشاحنات السورية في نقل البضائع مِن المعابر إلى الداخل السوري، لافتاً أن كل شاحنة تعيل تقريباً أكثر مِن 30 شخصاً أي قرابة ثلاث عائلات، مشيرين إلى وجود نحو 3 آلاف شاحنة في عموم منطقة "درع الفرات" ستكون كلّها عاطلة عن العمل.

يأتي ذلك، بعد بدء الشاحنات التركية، صباح أمس الثلاثاء، بالعبور مباشرة نحو الداخل السوري بعد إتمام الإجراءات الجمركية اللازمة، حيث عبرت نحو  50 شاحنة تركية عبر معبر "باب السلامة"، بعد تفعيل العبور المباشر مِن الجانب التركي.

وذكرت وكالة "الأناضول"، أن فعاليات العبور المباشر بدأت في معبر "أونجو بينار" التركي (المقابل لـ معبر "باب السلامة")، بعد توقف دام لـ ثماني سنوات بسبب الوضع الأمني في سوريا، ناقلةً عن عاملين أتراك في قطّاع النقل قولهم إنه "بفضل فتح المعبر للعبور المباشر، تمكن السائقون وشركات النقل مِن اختصار المسافة والوقت، مِن 4 ساعات للوصول إلى مدينة اعزاز، إلى الوصول خلال 15 دقيقة".

وقبل تفعيل العبور المباشر، كانت الشاحنات التركية تفرغ حمولتها في المنطقة العازلة لـ يتم تحميلها على الشاحنات السورية، أمّا الآن فقد أُتيح للشاحنات التركية العبور وتفريغ الحمولة في الأماكن المستهدفة داخل الأراضي السورية، في ريف حلب الشمالي.

يشار إلى أن تركيا وروسيا بدأت، شهر أيار عام 2018، مفاوضات فيما بينها تقضي بتسليم إدارة معبر "باب السلامة" (الحدودي مع تركيا) للشرطة العسكرية الروسية والتركية، وذلك تمهيداً لـ إعادة فتح الأوتوستراد الدولي (حلب – غازي عنتاب) المُغلق منذ عام 2012، ويصل الطريق محافظتي حلب وإدلب في الشمال بالعاصمة دمشق جنوبي سوريا، إلّا أن إدارة المعبر نفت، شهر تموز 2018، وجود أي مفاوضات تقضي بتسليم المعبر.

شارك برأيك

أشهر الوسوم