الأمم المتحدة: ظروف إنسانية صعبة يعيشها 157 ألف نازح من عفرين

مدنيون في مدينة عفرين يقفون في طوابير للحصول على مساعدات غذائية (الأناضول)
تلفزيون سوريا - وكالات

قالت الأمم المتحدة إن 157 ألف شخص نزحوا من عفرين شمالي سوريا منذ انطلاق عملية "غصن الزيتون"، حيث يشكل التدفق الهائل لهؤلاء النازحين عبئاً على المجتمعات المضيفة والمنشآت الصحية في القرى والمناطق التي توجه إليها النازحون.

بينما بقي بحسب الأمم المتحدة ما بين 50 – 70 ألف شخص في عفرين، في حين تقدر منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أعداد من بقي في المنطقة بمئة ألف مدني.

ولجأ القسم الأكبر ممن فروا من مدينة عفرين لمدينة تل رفعت الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب، ونبل والزهراء الخاضعة لسيطرة النظام، وبحسب "اليونيسف" يعيش معظم النازحين في ملاجئ جماعية بالمدارس أو المساجد أو حتى بحظائر الخيول، ويحصلون على أقل قدر من الخدمات الصحية.

وتعتبر أقرب نقطة صحية لهم هي مستشفى ميداني لا توجد به أجهزة كافية ويقع على بعد ثلاثة كيلومترات تقريباً، ولابدَّ من حصولهم على تصريح كي يذهبوا إلى مستشفى في حلب على بعد 25 كيلومترا.

من جانبها تؤكد الحكومة التركية بأنها تعمل على تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في عفرين، وتدعو النازحيين للعودة إلى ديارهم.

ووفق وكالة الأناضول فإنَّ الجنود الاتراك يقومون بتوزيع المساعدات الإنسانية على الأهالي، بينما يقوم أطباء عسكريون بفحوصات للمرضى المدنيين، كما تقوم هيئة الإغاثة التركية IHH بتقديم المساعدات الغذائية ومياه الشرب، وبدؤوا بتحضير وجبات ساخنة يومياً تكفي لـ 10 آلاف شخص في مدينة عفرين من خلال مطبخ أقاموه هناك.

كما بدأت الحكومة التركية بترميم المدارس وذلك في محاولة لاستئناف أنشطتها التربوية من جديد.

وكان رئيس الأركان التركي خلوصي أكار قال أول أمس الخميس إنَّ سكان مدينة عفرين بدؤوا بالعودة إلى منازلهم بعد طرد مقاتلي "وحدات حماية الشعب" من المنطقة.

 

شارك برأيك

أشهر الوسوم