الأمم المتحدة تواجه صعوبة في مساعدة النازحين إلى مخيم الهول

نازحون من المعارك بين قسد وتنظيم الدولة في بلدة الباغوز(AFP)
تلفزيون سوريا - وكالات

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الجمعة، عن تراجع أعداد المدنيين الفارين من جنوب شرقي محافظة دير الزور والتي تشهد عمليات عسكرية ضد بقايا عناصر تنظيم الدولة.

وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، إن عدد النازحين إلى مخيم الهول في محافظة الحسكة قارب 27 ألف شخص منذ كانون الأول الماضي.

وكشف "حق" أن الأمم المتحدة مازالت تواجه صعوبات في تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين، وهي تعمل حاليا على إنشاء مركز عبور قريب من مدينة هجين.  

وتابع قائلا "إن توفير المساعدة لاسيما الطبية للحالات الأكثر إلحاحًا، فضلا عن الغذاء والماء وغير ذلك من الدعم على طول الطريق المؤدي إلى مخيم الهول، أولوية حاسمة".

وأضاف أن المنظمة الأممية بحاجة إلى موارد مالية إضافية لتوسيع قدرة الاستقبال وتوفير خدمات الإغاثة الأساسية، بما في ذلك الخيام العائلية والمواد الغذائية، ومستلزمات الصحة العاجلة والمياه والصرف الصحي والنظافة والحماية في مخيم الهول.

الأمم المتحدة حذرت من ازدياد عدد سكان المخيم الذي بلغ قرابة 35 ألف شخص، وهو ما يتجاوز طاقته القصوى، وأدت عمليات النزوح إلى مقتل 35طفلا، إما في طريقهم إلى المخيم أو بعد فترة وجيزة من وصولهم إليه منذ كانون الأول الماضي. 

ويعيش النازحون من دير الزور في المخيَّمات التي تشرف عليها قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، واقعًا مأساويًّا والبعض منها يُعتبر سجنًا من الصعب الخروج منه إلّا بدفع مبالغ ماليَّة ضخمة تصل إلى ألوف الدولارات أحيانًا.

يذكر أن "قسد" سيطرت على كامل مدينة هجين بريف دير الزور الشرقي بعد 4 أشهر من معارك الكر والفر ضد تنظيم الدولة، وذلك بدعم جوي ومدفعي من التحالف الدولي. 

شارك برأيك

أشهر الوسوم