اشتباكات في تادف بين المعارضة والنظام والأخير يقصف الباب

مقاتلون من الجيش الحر في ريف حلب الشمالي (إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

دارت ظهر اليوم اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين مجموعات من الجيش الحر وقوات النظام داخل بلدة تادف المحاذية لمدينة الباب بريف حلب الشرقي، وأُصيب عدد من المدنيين بقذائف المدفعية التي أطلقتها قوات النظام على مدينة الباب.

وبحسب ناشطين فإن مجموعة تُطلق على نفسها لواء التوحيد بقيادة "أبو خولة" شنت هجوماً على قوات النظام في بلدة تادف التي تفصل بين مناطق سيطرة النظام ومناطق سيطرة الجيش الحر في ريف حلب الشمالي الشرقي، وانسحبت المجموعة من البلدة بعد ساعتين من بدء الهجوم.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر المجموعة التي شنت الهجوم وهي تُطلق الرصاص الحي في أحد أسواق مدينة الباب، بعد انسحابهم من بلدة تادف.

 

 

 

 

وأعلن "أبو خولة" في فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن هذا العمل كان "نصرة لدرعا" داعياً الفصائل لإشعال الجبهات.

وأثناء الاشتباكات التي اندلعت في بلدة تادف، قامت قوات النظام المتواجدة في البلدة بقصف مدينة الباب بقذائف المدفعية، حيث سقطت عدة قذائف في شارع زمزم وسط المدينة ما تسبب بإصابة 6 مدنيين.

وفي بيان سابق لتجمع أحرار الشرقية العامل في ريف حلب الشمالي، فإن مجموعة أبو خولة كانت قد فُصلت في شهر تموز الماضي من مرتبات التجمع "لعدم الالتزام بأوامر القيادة" حسب ما جاء في البيان.

وجاء هذا الهجوم للمجموعة دون تنسيق مع باقي الفصائل حيث تخضع المنطقة لتفاهمات تركية روسية غير معلنة تلتزم بها الفصائل العسكرية، منذ بدء الجيش التركي وفصائل الجيش الحر لمعركة درع الفرات لطرد تنظيم الدولة من المنطقة في آب من عام 2016.

شارك برأيك

أشهر الوسوم