ارتفاع عدد الضحايا جراء 30 غارة ليلية للنظام وروسيا على إدلب

فرق الدفاع المدني أثناء إسعافها وانتشالها ضحايا القصف في إدلب (الأناضول)
تلفزيون سوريا - متابعات

تعرضت بلدات ومدن محافظة إدلب ليل أمس لغارات جوية مكثفة شنها الطيران الروسي وطيران النظام، أدت إلى مقتل ستة مدنيين وجرح أكثر من 20 آخرين.

وانتشلت فرق الدفاع المدني الليلة الماضية جثث امرأتين وطفل، من تحت الأنقاض في بلدة المنطار بريف مدينة جسر الشغور، التي تعرضت لـ 4 غارات متتالية، ليرتفع عدد القتلى في البلدة إلى 4 أشخاص، حيث قُتل قبل ذلك في الغارة الأولى عنصر من الدفاع المدني وأصيب عنصران آخران، كما أصيب أربعة مدنيين بينهم امرأة وطفلين.

وبثّ الدفاع المدني في إدلب تسجيلاً مصوراً للحظة انتشال طفل رضيع على قيد الحياة من تحت الانقاض في بلدة المنطار.

 

 

وبعد أن استهدف الطيران الروسي مدينة سراقب مساء أمس السبت، تجدّدت الغارات على المدينة ليلاً، ليبلغ عددها خمس غارات استهدفت المدينة بصواريخ شديدة الانفجار، ما أدى إلى مقتل طفل ووقوع 7 إصابات بينهم 3 أطفال وامرأة، بالإضافة لدمار كبير لحق في المنشآت الخدمية والطبية حيث تم استهداف مستشفى الحياة، ومركز الدفاع المدني ومنظومة اسعاف سراقب، والفرن الآلي، وبنك الدم.

 

 

وأصيب مدنيان أحدهما طفل في قرية عين شيب، غربي مدينة إدلب، إثر قصف استهدف القرية بثلاثة صواريخ عنقودية، كما أصيب مدني في بلدة تلمنس نتيجة القصف المدفعي والجوي الذي استهدف البلدة.

وطال القصف الجوي والمدفعي مساء وليل أمس كلاً من مدن وبلدات خان السبل ومعرشمارين وكفرنبل وكفرومة ومعرة حرمة وخان شيخون، في ريف إدلب الجنوبي، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة.

وسجّل ناشطون محليون 30 غارة ضربت مناطق متفرقة من جنوب وغرب إدلب، لتعد الليلة الماضية من أشد الأوقات تصعيداً من قبل النظام وروسيا، منذ سريان اتفاق سوتشي حول إدلب في أيلول من العام الفائت، علماً أن قوات النظام لم تتوقف عن خرق اتفاق وقف اطلاق النار منذ سريانه.

وتأتي هذه التطورات الدامية بعد أن سير الجيش التركي يوم الجمعة الماضي، دوريات مراقبة في المنطقة منزوعة السلاح وفق اتفاق سوتشي.

 

شارك برأيك

أشهر الوسوم