إصابة جنديين بريطانيين بهجوم لـ تنظيم "الدولة" في دير الزور

هجوم صاروخي لتنظيم "الدولة" على مواقع للتحالف الدولي في دير الزور (أرشيف - إنترنت)
تلفزيون سوريا - وكالات/ متابعات

أصيب جنديان بريطانيان، أمس السبت، جرّاء قصفٍ صاروخي لـ تنظيم "الدولة" على مواقع سيطرة "وحدات حماية الشعب - YPG" (المكّون الأساسي لـ"قوات سوريا الديمقراطية"/ قسد) في ريف دير الزور الشرقي.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن وكالة "برس أسوسييشن" البريطانية، أن جنديين مِن القوات الخاصة البريطانية تعرّضا لـ إصابة بالغة، إثر هجوم صاروخي لتنظيم "الدولة" في دير الزور شرقي سوريا.

وأضافت الوكالة، أن قوات أميركية في المنطقة (شرق دير الزور) نقلت الجنديين البريطانيين المصابين جوّاً لـ إسعافهما، مشيرةً إلى مقتل أحد عناصر "YPG"  خلال الهجوم الصاروخي، وعدم تعليق وزارة الدفاع البريطانية على الحادث.

مِن جانبها، ذكرت شبكة "فرات بوست" على صفحتها في "فيس بوك"، أن تنظيم "الدولة" استهدف بصاروخ "حراري" موقعاً لـ"وحدات حماية الشعب" في بلدة الشعفة شرق دير الزور، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر "الوحدات" وإصابة جنديين بريطانيين كانوا في الموقع.

وتعتبر بلدة "الشعفة" ثاني أكبر معاقل تنظيم "الدولة" بعد مدينة هجين (سيطرت عليها "قسد" مؤّخراَ)، وتشهد معارك "عنيفة" بين "التنظيم" و"قسد" التي تقدّمت كثيراً في البلدة، بعد دعم جوي "كثيف" لـ طائرات التحالف الدولي.

وسبق أن قتل جنديان (أميركي وبريطاني) مِن قوات التحالف الدولي وجرح خمسة آخرون، نهاية شهر آذار عام 2018، بانفجار عبوة "ناسفة" في مدينة منبج شمال شرق حلب، وكان أول حادث مِن نوعه خلال العام الفائت، وتزامن مع تصريح للرئيس الأميركي (دونالد ترمب)، بأنه سيسحب القوات الأميركية مِن سوريا قريباً.

ويأتي ذلك، متزامناً مع تقدم "قسد" خلال الأيام القليلة الماضية على حساب تنظيم "الدولة" في ريف دير الزور الشرقي، حيث سيطرت على مواقع عدّة لـ"التنظيم" في المنطقة أبرزها قرية الكشمة وأجزاء مِن بلدة الشعفة المجاورة، باشتباكات ما تزال مستمرة.

وانحسرت مواقع سيطرة تنظيم "الدولة" - حسب "فرات بوست" - في بلدتي السوسة وأجزاء مِن الشعفة وبلدة الباغوز الفوقاني (التي تمكّنت "قسد" مِن السيطرة على أطرافها)، إضافةً لـ قريتي "السفافنة والمراشدة" اللتين تعدّان مِن المناطق المهمة لـ"التنظيم" لأنهما على ضفة نهر الفرات.

يشار إلى أن "قسد" - بدعم مِن التحالف الدولي - تحاول طرد تنظيم "الدولة" مِن الجيب الأخير شرق دير الزور، بعد سيطرتها منتصف الشهر الفائت، على مدينة هجين، وكامل الشريط الحدودي مع العراق، مؤكّدةً في تصريحات عدّة أن معاركها ضد "التنظيم" لن تتأثر بقرار "ترمب" الأخير بخصوص سحب القوات الأميركية مِن سوريا.
 

شارك برأيك

أشهر الوسوم