إدلب.. بلدة كفرتخاريم تمنع "حكومة الإنقاذ" مِن سحب الطحين

مركز حبوب تابع للمؤسسة العامة للحبوب في إدلب (صفحة المؤسسة على "فيس بوك")
تلفزيون سوريا - خاص

تظاهر أهالي بلدة كفرتخاريم في ريف إدلب، اليوم السبت، ضد "حكومة الإنقاذ" (التي تهيمن عليها "هيئة تحرير الشام") ومنعوا وفدها مِن سحب الطحين مِن فرن البلدة.

وقال مصدر مِن بلدة كفرتخاريم لـ تلفزيون سوريا، إن الأهالي قطعوا الطرقات في البلدة ومنعوا سيارات تابعة لـ"حكومة الإنقاذ" من سحب الطحين مِن مستودعات الفرن الذي وضعت يدها عليها بعد سيطرة "تحرير الشام" على المنطقة وعلى مؤسسة الحبوب التابعة سابقاً لـ الحكومة السورية المؤقّتة.

وأضاف المصدر، أن السبب وراء ذلك هو خلاف "حكومة الإنقاذ" مع مجالس بلدة كفرتخاريم (المحلي، والشورى، والأعيان) الذين رفضوا قرار "الإنقاذ" برفع سعر ربطة الخبز، عن السعر الذي كان متفق عليه سابقاً مع "المؤقتة".

ولفت المصدر، أن "حكومة الإنقاذ" حدّدت سعر ربطة الخبز بـ 200 ليرة سورية بعد أن كانت تُباع بـ 150 ليرة سابقاً، الأمر الذي رفضه الأهالي وعموم المجالس في البلدة، وشدّدوا على إغلاق الفرن إن لم تُبع الربطة وفق سعر التكلفة.

وحاولت "حكومة الإنقاذ" منذ أكثر مِن 20 يوماً - حسب المصدر - سحبَ الطحين مِن فرن بلدة كفرتخاريم، إلّا أن مجالس لببلدة منعوها حينها، واتفقوا مؤّخراً على إعادة تشغيل الفرن وبيع ربطة الخبز بسعر التكلفة، قبل أن يتفاجأ الأهالي اليوم، بمجيء سيارات تابعة لـ"الإنقاذ" مِن أجل نقل الطحين.

وأشار المصدر، إلى أن احتجاجات أهالي بلدة كفرتخاريم أجبرت وفد "حكومة الإنقاذ" على إنزال أكياس الطحين مِن السيارات وإعادتها إلى مستودعات فرن البلدة، معرباً عن عدمِ ثقتهِ بـ"الإنقاذ" وأنها ربما تحاول مجدداً سحب الطحين، ولكنها الآن اضطرت إلى التراجع تحت ضغط الأهالي.

يذكر أن "حكومة الإنقاذ" استولت، أواخر العام 2018، على مستودعات ومطاحن وأفران تديرها "المؤسسة العامة للحبوب" التابعة لـ وزارة المالية والاقتصاد في "الحكومة المؤقتة" بمحافظة إدلب، كما أغلقت العديد مِن المكاتب الوزارية لـ"المؤقتة"، وذلك بمؤازة عسكرية من "تحرير الشام".

يشار إلى أن "حكومة الإنقاذ" المُتهمة بأنها الذراع المدني لـ"هيئة تحرير الشام"، تحاول الضغط على المؤسسات المدنية والمجالس المحلية والجامعات لإخضاعها إدارياً لها، وخاصة بعد اتساع رقعة سيطرة "الهيئة" مؤخّراً في محافظة إدلب وريف حلب الغربي، بعد هجومها على مناطق سيطرة "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش السوري الحر.

شارك برأيك

أشهر الوسوم