أعضاء من الكونغرس يؤكدون على استمرار الجهود في محاسبة الأسد

لقاء أعضاء من الكونغرس مع أبناء الجالية السورية في العاصمة واشنطن (تلفزيون سوريا)
تلفزيون سوريا - شعبان عبود

شارك أكثر من عشرة من أعضاء الكونغرس الأميركي أبناء الجالية السورية في الولايات المتحدة نشاطاتهم في إحياء الذكرى الثامنة لانطلاقة الثورة السورية. ففي لقاء نظمته ودعت إليه منظمة "أميركيون من أجل سوريا حرة" في مقر الكونغرس بالعاصمة واشنطن، أكد أعضاء الكونغرس استمرار دعمهم لقضية الشعب السوري في سعيه من أجل الحرية والعدالة ومحاسبة المجرمين.

ومن بين أبرز المتحدثين من أعضاء الكونغرس كان إليوت إنجل رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي الذي ارتبط اسمه بمشروع قانون قيصر لمحاسبة نظام الأسد على جرائمه بحق المعتقلين والمعارضين السوريين.

وأكّد إنجل في كلمته على أن القانون سوف يتم تمريره في نهاية المطاف، رغم كل التعقيدات والعقبات التي تواجهه، وشدد على أنه سيحارب شخصياً من أجل أن يُمرّر القانون.

 

إليوت إنجل رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي

 

وإضافة إلى إليوت إنجل، تحدّث كل من النواب آدم كنزينغر وبريندان بويل وسوزان برووكس وغيرهم.

وحضر إلى الكونغرس العشرات من أبناء الجالية السورية الأميركية الذين أتوا من ولايات مختلفة وتحدثوا عن قضيتِهم، كما عبروا عن شكرِهم لأعضاءِ الكونغرس الذين يعملون من أجلِ حرية سوريا. وبدورِهم أكد عددٌ من المشرّعين الأميركيين استمرارَ الجهودِ من أجلِ مساعدةِ السوريين ومحاسبةِ المجرمين وتحقيقِ العدالة.

وتضم منظمة "أميركيون من أجل سوريا حرة" عدداً من الناشطين الأميركيين المتعاطفين مع الشعب السوري من بينهم إيركا هانيشاك التي تشغل منصب مديرة العلاقات الحكومية في المنظمة إضافة إلى جيمسون كانينغهام الذي يشغل منصب مدير الشؤون العامة، وغيرهم.

ويعمل الكثير من أبناء الجالية السورية الأميركية، كناشطين في المنظمة، أبرزهم لينا مراد التي ترأس المنظمة ومنى الجندي مسؤولة عن سياسة المنظمة.

وعن سؤالها عن الأسباب التي دفعتها للانخراط في منظمة تعمل على مساعدة السوريين، قالت إيركا هنايشاك إنها بدأت العمل في منظمة "أميركيون من أجل سورية حرة" منذ بضع سنوات، عندما كانت في تدرس في تركيا.

وأشارت أن ما دفعها إلى ذلك هو الهجوم الكيميائي الذي حصل في الغوطة الشرقية قرب دمشق عام 2013. وأضافت "لقد شعرت حينها بالرعب من حقيقة أن ألف وثلاثمئة شخص قد تمت إبادتهم باستخدام أسلحة كيميائية، وهو سلاح محظور استخدامه من قبل المجتمع الدولي".

وأضافت إيركا "ومن ثم جاء فشل الحكومة الأمريكية في الرد على هذا الهجوم، لذلك شاركت في أعمال ونشاطات الدعم من اجل الدفع لتدخل الولايات المتحدة للدفاع عن حقوق الإنسان والوقوف مع الشعب السوري في كفاحه من أجل الحرية والديمقراطية."

يرافق الذكرى الثامنة لانطلاقة الثورة السورية العديد من النشاطات واللقاءات في العاصمة الأمريكية واشنطن ترعاها منظمات سورية أميركية، كان آخرها المؤتمر الذي نظمه المجلس السوري الأمريكي "ساك" بحضور المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري وأبناء الجالية السورية في مركز الصحافة الدولية في العاصمة واشنطن.

شارك برأيك

أشهر الوسوم