أردوغان: النظام دفع ثمن قصف نقطة المراقبة التركية باهظاً

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (الأناضول)
تلفزيون سوريا - وكالات

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن جيش بلاده جعل نظام الأسد يدفع ثمناً باهضاً بعد استهداف إحدى نقاط المراقبة، مشدداً على أن قصف المدنيين بقنابل الفوسفور "جريمة لا تغتفر ولا يمكن السكوت عنها".

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، اليوم الجمعة، قبيل مغادرته إلى عاصمة طاجيكستان، دوشنبه، للمشاركة في قمة رؤساء دول مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا).

ولفت أردوغان إلى أن الهجوم الأخير على إحدى نقاط المراقبة التركية في منطقة إدلب، أسفر عن وقوع إصابات، ولكن القوات التركية جعلت الطرف الآخر يدفع ثمن ذلك باهظًا.

وقال أردوغان " لن نسكت إن واصل النظام السوري هجماته على نقاط المراقبة التركية في إدلب، وسنقوم باللازم لأننا نريد أن يعم السلام هنا وأن يتوقف القتل".

وتابع: "استمرار الهجمات على هذه المنطقة بقنابل الفوسفور والبراميل المتفجرة، لا يمكن أن يغتفر على الإطلاق، ولا يمكننا السكوت على هذا الأمر لأننا بتنا ننصت اليوم لصوت الأهالي هناك".

وأشار الرئيس التركي إلى أنه لا يمكن تجاهل اتفاق أضنة، وأضاف "ماذا يقول أشقاؤنا في سوريا؟ يقولون لتأت تركيا إلينا".

ونوّه أردوغان إلى أن الوضع في إدلب كان سيتطور بشكل مختلف عما هو عليه الآن، لولا الموقف الذي تبنته تركيا حيالها. وأن موجة هجرة كبيرة جداً كانت ستتجه نحو تركيا من إدلب.

وأرجع أردوغان حالة الهدوء النسبية قبل التصعيد الأخير في إدلب إلى المفاوضات التي قامت بها بلاده مع روسيا، ومباحثات سوتشي وأستانة، واللقاءات الثنائية بينه وبين نظيره فلاديمير بوتين. إلا أنه بعد فترة "وقعت بعض التطورات غير المرغوب فيها".

وحل ملف منبج أوضح الرئيس التركي أن "واشنطن لم تلتزم بوعودها، وهذا لا يعني أن تركيا سحبت يدها من هناك، بل سنواصل تنفيذ الخطط التي رسمناها".

ويرافق أردوغان في زيارته إلى طاجيكستان عقيلته أمينة أردوغان ووزراء الخزانة والمالية براءت ألبيرق، والخارجية مولود جاويش أوغلو، والدفاع خلوصي أكار، فضلا عن رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألتون، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن. 

شارك برأيك

أشهر الوسوم