آلاف السودانيين يتظاهرون ضد المجلس العسكري أمام مقر الجيش

متظاهرون سودانيون أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم (AFP)
تلفزيون سوريا - وكالات

يتوافد آلاف المتظاهرين منذ يوم أمس إلى محيط مقر القيادة العامة للجيش السوداني، للضغط على المجلس العسكري الانتقالي وتسليم السلطة إلى حكومة مدنية. في حين ستكشف المعارضة عن أسماء المجلس المدني يوم الأحد القادم.

غصّت الطرقات المؤدية إلى ساحة الاعتصام بالحشود الذين تدفقوا إلى مقر القيادة العامة للجيش، تلبية لدعوات الناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في مسعى لمواصلة الضغط من أجل استبدال المجلس العسكري الذي يترأسه الفريق الركن عبد الفتاح البرهان. وهتف المتظاهرون خلال الليل "السلطة للمدنيين، السلطة للمدنيين"، "حرية سلام عدالة".

وأعلن تجمع المهنيين السودانيين، أنه سيكشف الأحد القادم عن الأسماء المختارة لقيادة مجلس رئاسي مدني يقود مرحلة انتقالية. رغم أن المجلس العسكري الذي تولى إدارة البلاد بعد البشير لم يستجب حتى الآن لمطالب المتظاهرين والمعارضة.

وقال تجمع المهنيين، في بيان عبر حسابه على "فيسبوك"، إنه سيعقد مؤتمراً صحفياً بأرض الاعتصام الأحد المقبل في الساعة 19:00 بالتوقيت المحلي (17:00 ت.غ)، يعلن فيه تصوره للمرحلة الانتقالية.

وأضاف: "سيُعلن في المؤتمر الصحفي عن الأسماء المختارة لتولي المجلس السيادي المدني، الذي سيضطلع بالمهام السيادية في الدولة".

وسلّمت "قوى إعلان الحرية والتغيير" المجلس العسكري يوم الأربعاء الماضي مقترحات "بخصوص المستويات الثلاثة السيادية والتنفيذية والتشريعية خلال المرحلة الانتقالية".

و"قوى إعلان الحرية والتغيير" تشمل تجمع المهنيين، وتحالفات "نداء السودان"، و"الإجماع الوطني"، و"التحالف الاتحادي المعارض"، و"قوى المجتمع المدني".

وأطاح الجيش في 11 من نيسان بعمر البشير الذي حكم السودان على مدى ثلاثة عقود بعد 4 أشهر من المظاهرات، سقط فيها عشرات القتلى من المتظاهرين.

وبعد الإطاحة بالبشير، تظاهر المحتجون ضد وزير الدفاع الفريق أول ركن عوض ابن عوف الذي تولى رئاسة المجلس العسكري في البداية مصرّين على أنه من المقربين من البشير ومن شخصيات النظام الأبرز.

واستقال ابن عوف في غضون أقل من 24 ساعة ليحل مكانه البرهان الذي سعى لإرضاء المحتجين عبر إنهاء حظر التجوّل الليلي والتعهد بـ"اجتثاث" نظام البشير.

شارك برأيك

أشهر الوسوم