شاعر وكاتب سوري
"بروفة يوم الحساب".. تقنيات الإخراج والتمثيل تحت عبء الخطابة
ضمن سياق عام يحاول فيه الإنسان السوري إعادة التوازن لبلد ظلّ عرضة لزلزال اجتاح كل ما فيه قرابة ستين عاماً، استبيحت فيها الفنون والآداب والثقافة...
بين مونديالين.. من يملك الحق في الحياة؟
على الرغم من الافتراض الحالم بإخراج الرياضة من عالم السياسة والصراعات فيها، إلا أن الواقع يصفع الحالمين بقسوة منهياً لحظات الحلم اللذيذة ليعود...
العقل في مواجهة الطائفية.. نحو محاسبة "الأسدية"
في سوريا اليوم، التي تظهر في غالبها ضحية جريمة إبادة كبرى، يمكن توصيفها بأنها تجمّع تراكمي لعدد لانهائي من الجرائم ارتكبها عدد لانهائي من المجرمين...
السلطة والدراما.. فخّ السيطرة القاتل
في سوريا، زمن الأسدين، كان الإعلام خاضعاً لسيطرة المنظومة الأمنيّة بشكل يصلح ليكون نموذجاً يُدرّس في الشمولية المطلقة، حتى في وسائل إعلام عالمية،...
خطوة إلى الوراء في قراءة الدراما السوريّة
لا بد من ضبط مفهوم عام لدور الدراما إذا أردنا قراءتها ونقدها بشكل موضوعي، خاصة بعد أن ساد مناخ عام يحمل هذا الفن ما فاق بقية الفنون من أدوار
في أربعين زياد الرحباني.. بعيداً عن المراثي ونبش القبور (2 من 2)
أهم تمرد كان زياد بحاجته في خروجه من عباءة الأخوين رحباني، ولم يفعله: هو المسرح بحد ذاته. إخراجاً ومشهديّة وأداء
في أربعين زياد الرحباني.. بعيداً عن المراثي ونبش القبور (1 من 2)
انطلق زياد مكبّلاً بالرحبانيّة، هو ابن مدرستهم الهائلة، وموسيقاهم الفريدة الطابع، ولم يكن تماهيه في بداياته مع مدرسة بالغة الاتقان والعبقرية
هنا دمشق.. أو لعلها كانت | ذاكرة
وصلتني احتفالات الآخرين بسقوط النظام عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واحتفلتُ بهذا الحلم وحيداً، كما يليق بصوفيٍّ شهِد التجليَ فحلّق، مراكماً الوجد...