icon
التغطية الحية

80 منظمة دولية تطالب إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية داخل سوريا وحماية المدنيين

2025.04.18 | 03:22 دمشق

آخر تحديث: 2025.04.18 | 08:27 دمشق

البناء المستهدف بالقصف الإسرائيلي في درعا
أفعال إسرائيل في سوريا تُقوّض بشكل مباشر الأنشطة الإنسانية وجهود التعافي وإعادة الإعمار والاستقرار في مرحلة حرجة يمرّ بها السوريون
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- طالبت 80 منظمة إنسانية دولية بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا، مشيرة إلى أن هذه الهجمات تضر بالمدنيين وتعيق جهود التعافي، وتعتبر خرقًا لاتفاقية فض الاشتباك ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
- أكدت المنظمات أن الهجمات الإسرائيلية المتزايدة في المناطق المأهولة بالسكان قد ترقى لانتهاكات للقانون الدولي، مما يؤدي إلى زعزعة استقرار سوريا والمنطقة، ويقوض الأنشطة الإنسانية وجهود إعادة الإعمار.
- دعت المنظمات المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فورية لمنع التصعيد وضمان المساءلة، مشددة على أهمية حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وفقًا للقانون الدولي.

أصدرت 80 منظمة إنسانية دولية بياناً طالبت فيه دولة الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية داخل سوريا، ودعت المجتمع الدولي إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وفي بيانها، قالت المنظمات إن تصعيد الهجمات الإسرائيلية ضد سوريا "يلحق الضرر بالمدنيين، ويفاقم المعاناة، ويعيق جهود التعافي"، مضيفة أن توغل إسرائيل البري في الأراضي السوري "خرق واضح لاتفاقية فض الاشتباك، وانتهاك للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة".

وأوضح البيان أن الضربات الإسرائيلية "رغم أنها وقعت بشكل متقطع لأكثر من عقد من الزمان، فإن وتيرة الضربات ونطاقها ازدادا بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك من خلال استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان".

وأشارت إلى أن هجمات إسرائيل على المناطق المكتظة بالسكان في سوريا أدت إلى مقتل وإصابة مدنيين، معتبرة أنها "قد ترقى إلى انتهاكات للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان".

تزعزع استقرار سوريا والمنطقة

وأكدت المنظمات الدولية أن "أفعال إسرائيل في سوريا تُقوّض بشكل مباشر الأنشطة الإنسانية وجهود التعافي وإعادة الإعمار والاستقرار في مرحلة حرجة يمرّ بها السوريون".

وقالت المنظمات إن سوريا "واجهت سنوات من الصراع والنزوح الجماعي والدمار الاقتصادي والمعاناة الإنسانية الهائلة، ولا يزال شعبها يتحمل العبء الأكبر"، مضيفة أن "هذه الموجة من الهجمات تُشكل جزءاً من نمط أوسع من التوغل والاحتلال الذي لا يزال يُزعزع استقرار سوريا والمنطقة ككل".

ودعت المنظمات جميع الأطراف على "الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب والضرورة"، مؤكدة على أهمية حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات.

وطالبت المنظمات الإنسانية الدولية المجتمع الدولي بـ "اتخاذ إجراءات فورية ومنسقة لمنع المزيد من التصعيد، وضمان المساءلة عن الانتهاكات، وضمان وقف دائم للعنف"، مشددة على أن "أي مسار نحو السلام يجب أن يرتكز على القانون الدولي، وأن يحركه الالتزام بحماية المدنيين".