icon
التغطية الحية

8 قتلى و35 مصاباً في الهجوم الهندي على باكستان والأخيرة تسقط 5 طائرات للهند

2025.05.07 | 07:44 دمشق

5621
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تصاعد التوتر بين الهند وباكستان بعد هجوم مسلحين على سائحين في جامو وكشمير، مما أدى إلى مقتل 26 شخصًا. اتهمت الهند باكستان بالضلوع في الهجوم، بينما نفت إسلام أباد ذلك.
- ردًا على الهجمات الهندية، أسقطت باكستان 5 طائرات هندية، بينما أطلقت الهند عملية عسكرية استهدفت 9 مناطق في باكستان وآزاد كشمير، مؤكدة عدم استهداف المنشآت العسكرية الباكستانية.
- تصاعدت الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، حيث علقت الهند معاهدة مياه نهر السند وطالبت دبلوماسيين باكستانيين بالمغادرة، بينما قيدت باكستان عدد الدبلوماسيين الهنود وأغلقت مجالها الجوي.

أعلن مدير العلاقات العامة بالجيش الباكستاني، أحمد شريف شودري، الأربعاء، مقتل 8 أشخاص، وإصابة 35 آخرين من جراء الهجوم الصاروخي الهندي على بلاده، في الوقت الذي ردت باكستان على الهجمات الهندية بإسقاط 5 طائرات.

وبحسب ما نقلته صحيفة "داون" الباكستانية، أشار تشودري إلى أنّ المعلومات الأولية تفيد أيضاً بفقدان الاتصال بشخصين.

وفي وقت سابق أفادت وسائل إعلام باكستانية بمقتل 3 أشخاص بينهم طفل، وإصابة 12 آخرين بجروح من جراء الهجوم الهندي.

وأعلن الجيش الهندي إطلاق عملية عسكرية ضد "أهداف" في باكستان ومنطقة آزاد كشمير الخاضعة لسيطرتها.

وذكر المكتب الإعلامي للجيش الهندي، في بيان الثلاثاء، أن العملية استهدفت 9 مناطق، مؤكداً أن "المنشآت العسكرية الباكستانية لم تُستهدف".

نقلت وكالة رويترز عن متحدث عسكري باكستاني قوله إن الطائرات الهندية التي أسقطتها القوات الباكستانية هي 3 من طراز "رافال"، وواحدة "سو-30″، وأخرى "ميغ-29".

وفي تصريح لوزير الدفاع الباكستاني أكّد أن إسلام أباد تسببت بإسقاط 5 مقاتلات عسكرية للهند منذ بدء الهجمات.

ماذا جرى؟

وتصاعد التوتر بين الهند وباكستان في 22 من أبريل/ نيسان الماضي، عقب إطلاق مسلحين النار على سائحين في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير (شمال) الخاضع للإدارة الهندية، ما أسفر عن مقتل 26 شخصاً وإصابة آخرين.

وقال مسؤولون هنود إن منفذي الهجوم "جاؤوا من باكستان"، في حين اتهمت إسلام أباد الجانب الهندي بممارسة حملة تضليل ضدها.

وقررت الهند تعليق العمل بـ"معاهدة مياه نهر السند" لتقسيم المياه، في أعقاب الهجوم، وطالبت دبلوماسيين باكستانيين في نيودلهي بمغادرة البلاد خلال أسبوع.

من جانبها، نفت باكستان اتهامات الهند وقيدت عدد الموظفين الدبلوماسيين الهنود في إسلام أباد، وأعلنت أنها ستعتبر أي تدخل في الأنهار خارج معاهدة مياه نهر السند "عملاً حربياً"، وعلقت كل التجارة مع الهند وأغلقت مجالها الجوي أمامها.