7.5 ملايين يورو دعم أوروبي لبرامج اليونيسف في سوريا

تاريخ النشر: 30.12.2020 | 09:16 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن الاتحاد الأوروبي عن مساهمة بمبلغ 7.5 ملايين يورو في برنامج "اليونيسف" لدعم الأطفال والأسر الأكثر ضعفاً في سوريا، يستفيد منه أكثر من مليون شخص، معظمهم من الأطفال والنساء.

وستمكّن مساهمة الاتحاد الأوروبي برنامج "اليونيسف" من تقديم الخدمات المنقذة للحياة، مثل خدمات الحماية والصحة والتغذية والتعليم والمياه والصرف الصحي والنظافة، في جميع نواحي البلاد.

وسبقت هذه المساهمة، مساهمة سابقة بمبلغ 1.5 مليون يورو لدعم جهود التأهب والاستجابة لوباء "كورونا"، في كل من شمال غربي وشمال شرقي سوريا، ليصل مجموع ما قدمه الاتحاد الأوروبي منذ العام 2016 لدعم برامج "اليونيسف" في سوريا إلى 34 مليون يورو.

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات، جانيز ليناريتش، إنه "بعد ما يقرب من عقد على الصراع، يحتاج الأطفال الأكثر ضعفاً في سوريا إلى دعمنا أكثر من أي وقت مضى"، موضحاً أن "تزويدهم بالمساعدة الطارئة والحماية والحصول على المياه المأمونة والصرف الصحي أمر ضروري، لا سيما خلال الجائحة المستمرة".

وأشار المفوض الأوروبي إلى أن المساعدة الإنسانية من الاتحاد الأوروبي تمتد أيضاً إلى ضمان حصول الأطفال السوريين على التعليم، موضحاً أن ذلك "يمثل الأمل في مستقبل أفضل وأكثر شمولاً".

ويساعد العمل الإنساني المتعدد المانحين للعام 2020، بدعم من الاتحاد الأوروبي، منظمة "اليونيسف" في الوصول إلى نحو 310 آلاف شخص لديهم خدمات المياه والصرف الصحي والطوارئ، و80 ألف لديهم إمكانية الوصول وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة المنقذة للحياة في حالات الطوارئ.

كما يساعد نحو 50 ألف طفل وأم مع خدمات التغذية العلاجية والوقائية المنقذة للحياة، و80 ألفاً من الأطفال والنساء في سن الإنجاب، مع استشارات الرعاية الصحية الأولية، و7 آلاف طفل من خلال الوصول إلى مواد التعليم والتعلم.

يشار إلى أنه في 26 كانون الأول الحالي، أعلنت منظمة "اليونيسف" عن دعم بناء وتركيب خمسة خزانات مياه عالية، وخزانين تحت الأرض، بمساحة إجمالية 1.5 مليون ليتر، لخدمة نحو 400 ألف شخص في مناطق السفيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي.

وسيرفع المشروع، بمجرد اكتماله، حصة الفرد من المياه من 15 إلى 75 ليتراً يومياً، كما سيعمل على تحسين البيئة المعيشية والتخفيف من مخاطر الصحة العامة في المجتمع، وزيادة تشجيع الناس على العودة إلى منازلهم.

ويعاني النازحون والمهجرون المقيمون في الشمال السوري في ريفي إدلب وحلب وعلى الحدود التركية، ولا سيما النازحين في المخيمات، من أوضاع إنسانية صعبة كل شتاء، في ظل الأوضاع الجوية السيئة (أمطار وثلوج وفيضانات)، وسط مناشدات مستمرة للمنظمات الإنسانية والمجالس المحلية لتخفيف المعاناة وتوفير الحماية والمياه ووسائل التدفئة.

وبحسب إحصائية لفريق "منسقو استجابة سوريا" في 28 كانون الأول الجاري، وصل عدد المخيمات في شمال غربي سوريا إلى 1304 مخيمات، بينها 393 مخيماً عشوائياً، ويعيش فيها مليون و48 ألفاً و389 نازحاً ومهجراً، بينهم 187 ألفاً و764 شخصاً في المخيمات العشوائية.

ووفقاً للإحصائية، بلغ إجمالي عدد السكان في مناطق سيطرة المعارضة بمحافظة إدلب والأرياف المحيطة بها من حلب وحماة واللاذقية، 4 ملايين و227 ألفاً و488 نسمة، نصفهم من السكان المقيمين (مليونان و211 ألفاً و181)، ونصفهم الآخر نازحون ومهجرون (مليونان و8 آلاف و985). في حين بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين 7 آلاف و322 شخصاً.

 

 

اقرأ أيضاً: يونيسف تدعم بناء خزانات مياه لـ 400 ألف شخص في ريف حلب

مقالات مقترحة
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا
النظام يحصل على لقاح كورونا من "دولة صديقة"
بفيروس كورونا.. وفاة بهجت سليمان السفير السابق للنظام في الأردن