60 في المئة من السوريين لم يتسلموا مخصصاتهم من المازوت

تاريخ النشر: 04.02.2021 | 10:58 دمشق

إسطنبول - متابعات

كشف وزير النفط التابع لحكومة الأسد، بسام طعمة، أن نسبة مازوت التدفئة الموزعة عبر البطاقة الإلكترونية بلغت 40 في المئة فقط، وأن 20 في المئة فقط من سكان العاصمة دمشق استفادوا من مخصصات المازوت.

وجاء ذلك خلال رده على تساؤلات أعضاء "مجلس الشعب"، وقال إن 60 في المئة من المواطنين لم يتسلموا مخصصاتهم من المادة، وهو ما قدره بنحو مليونين ومئتي ألف أسرة.

وبيّن طعمة أن ثمة عجزاً في المازوت، وهناك أكثر من 429 ألف طن لم تصل "نظراً للظروف التي فرضها الحصار والإجراءات الاقتصادية ونقص التوريدات من المشتقات النفطية"، بحسب ما قال.

اقرأ أيضاً: "النفط" تخفض كميات المازوت للمحافظات السورية بنسبة 20 بالمئة

وكشف طعمة أن "الظلم الأكبر في توزيع المادة كان في المحافظات الكبيرة، ففي دمشق استفاد 20 في المئة فقط من الأسر من المازوت، و26 في المئة في ريفها، وفي حلب 18 في المئة، في حين بلغت نسبة التوزيع في السويداء 93 في المئة".

وتأتي هذه التصريحات المحبطة لملايين السوريين في مناطق سيطرة النظام بعد يوم من إعلان مجلس الوزراء في حكومة النظام زيادة مخصصات شهر شباط الجاري من مازوت التدفئة من 26 بالمئة إلى 35 بالمئة لضمان حصول أكبر عدد من العائلات على مخصصاتها.

وأكد "المجلس" في منشور على صفحته في فيس بوك وخلال جلسته الأسبوعية، استمرارَ توزيع مازوت التدفئة حتى نهاية الشهر السادس، ليتم في الشهر السابع بدءُ توزيع مخصصات العام المقبل بما يراعي احتياجات كل محافظة.

اقرأ أيضاً: انخفاض كميات توزيع المازوت بدمشق إلى النصف مقارنة بالعام الفائت

وناقش "المجلس" واقع توزيع مادة مازوت التدفئة من حيث الكميات المخطط توزيعها والموزعة فعلياً، وآلية تحسين عملية التوزيع، وأشار إلى ضرورة العمل على "زيادة الإنتاج المحلي وتعزيز إنتاج المصافي والتعاون مع الدول الصديقة لزيادة الكميات المتوفرة من المشتقات النفطية".

 

 

اقرأ أيضاً: طرطوس.. المازوت لجرحى عناصر النظام بحسب نسبة الإصابة

وتعاني مناطق سيطرة النظام من نقص في المحروقات لا سيما مازوت التدفئة وأسطوانات الغاز التي تشتد مع حلول فصل الشتاء من كل عام، إلا أنه في العام الحالي اشتدت الأزمة ولم يتخذ النظام أي إجراء سوى تخفيض مخصصات العائلات من مازوت المحروقات.

ويشتكي الأهالي من عدم وفاء حكومة النظام بوعودها والتزاماتها في الحصول على مازوت التدفئة عبر البطاقة الذكية، في حين تسلّمت قرى في محافظات متفرقة، قسماً من مخصصاتها للمرة الأولى منذ بداية فصل الشتاء، وذلك بعد أن انتظروا في طوابير في البرد القارس لساعات طويلة.

وفي دمشق انخفضت عمليات توزيع المازوت اليومية إلى النصف مقارنة بالعام الفائت، وبلغت نسبة توزيع مازوت التدفئة في مدينة دمشق 18% فقط من مجمل الطلبات التي سجلت على المادة.