50 عائلة فلسطينية تقدم أوراقها للعودة إلى مخيم اليرموك

تاريخ النشر: 01.10.2020 | 13:59 دمشق

إسطنبول - متابعات

قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا": إن عشرات العائلات الفلسطينية قدّمت أوراقها الثبوتية، بهدف الحصول على موافقات أمنية تمكنهم من العودة إلى منازلهم في مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق.

وذكرت المجموعة أن أكثر من 50 عائلة، قدمت أوراقها الثبوتية للحاجز التابع للأمن السوري عند مدخل شارع الثلاثين، أمام مخيم اليرموك، لاستصدار الموافقات الأمنية للسكن في المخيم.

وأوضحت المجموعة، أنه بعد قرابة 30 يوماً من تقديم الأوراق مع توفر الشروط المطلوبة للفروع الأمنية، يتلقى صاحب الطلب مكالمة من فرع الأمن العسكري في منطقة العدوي بدمشق لتسلّم الموافقة الأمنية التي تتيح له العودة والسكن في مخيم اليرموك.

ويعيش نحو 200 عائلة في مخيم اليرموك، موزعين على أحياء عديدة، ويعانون من صعوبات كبيرة في تأمين الحاجيات الأساسية، كمادة الخبز والماء الصالح للشرب والمحروقات للتدفئة أو لصنع الطعام، إضافة إلى عدم توفر مواصلات لنقلهم من وإلى خارج المخيم لشراء الحاجات الأولية.

وفي وقت سابق، قالت محافظة دمشق: إنها تلقت نحو 2800 اعتراض على المخطط التنظيمي الخاص بمخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق.

وفي وقت سابق، قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" إن محافظ دمشق، عادل العلبي، عقد اجتماعا مع اللجنة الفنية والقانونية المعنية بدراسة المخطط التنظيمي لمخيم اليرموك، وذلك بعد قرار المحافظة التريث بتنفيذ المخطط، عقب آلاف الاعتراضات التي قُدمت من قبل أهالي المخيم.

وكان، كُتّابٌ وصحفيون وناشطون فلسطينيون، أصدروا بياناً، يرفض تغيير هوية مخيم اليرموك من خلال المخطط التنظيمي الذي أعلنت عنه محافظة دمشق.

ومخيم اليرموك هو مخيم غير رسمي للاجئين الفلسطينيين، أرضه مستأجرة من قبل مؤسسة اللاجئين الفلسطينيين والعرب وأُسس عام 1957، تبلغ مساحته 2.11 كلم2، ويبعد عن وسط دمشق 8 كلم، بنيت منازله بمساعدة منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ويُعد أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين خارج فلسطين، ويسمى "عاصمة الشتات الفلسطيني"، وكان مركزا لعمليات كثير من الفصائل الفلسطينية، حتى إن أرييل شارون توعّد مخيم اليرموك خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982.

قبيل الثورة السورية، كان هناك 112,550 لاجئاً مسجلاً يعيشون في اليرموك، في حين تجاوز الرقم الفعلي لعدد اللاجئين بالمخيم 220 ألفاً، يُضاف إليهم قرابة نصف مليون سوري على الأقل.

 

اقرأ أيضاً: من باع مخيم اليرموك؟