قُتل 44 شخصاً على الأقل في انهيار مدرج خلال احتفال يهودي شمالي إسرائيل، بحسب وسائل إعلام عبرية.
وقالت "القناة 13" الإسرائيلية، فجر اليوم السبت، إن 44 شخصاً على الأقل، قتلوا وأصيب أكثر من 100، نتيجة التدافع والتزاحم الشديدين خلال تجمع ديني لليهود، بجبل الجرمق في منطقة الجليل شمالي إسرائيل، كان يحضره عشرات الآلاف من الأشخاص.
وذكرت خدمة الإنقاذ الرئيسية في إسرائيل "نجمة داوود الحمراء"، في تغريدة على "تويتر"، إنها تعالج نحو 103 أشخاص، من بينهم 38 في حالة حرجة، دون أن تذكر سقوط القتلى، رغم إعلان المتحدث باسمها عن وقوع قتلى في الحادث دون تحديد عددهم، بحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
Tragedy in Meron: MDA is fighting for the lives of dozens wounded, and will not give up until the last victim is evacuated.
— Magen David Adom (@Mdais) April 30, 2021
38 are in critical condition and still in the field
6 in critical condition who were evacuated
18 injured severely
2 moderately
39 lightly pic.twitter.com/xUWStFYqQh
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه أرسل مسعفين وفرق بحث وإنقاذ إلى جانب طائرات هليكوبتر للمساعدة في حادثة سقوط أعداد كبيرة من الضحايا في المنطقة، دون أن يذكر تفاصيل عن طبيعة الكارثة، وفق ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".
وأظهرت مقاطع الفيديو التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي أعداداً كبيرة من اليهود الأرثوذكس المتدينين متجمعين معاً في أماكن ضيقة.
#Estampida en #Israel 🛑👇🏼
— Jonathan C. Padilla. (@JonaPCruz) April 30, 2021
Reportan decenas de muertos.
Se trataba de un evento religioso, el primero masivo a un año de la pandemia. #COVID19 pic.twitter.com/Vlo46B39P8
وكان تجمع عشرات الآلاف من الأشخاص، معظمهم من اليهود الأرثوذكس المتطرفين، عند سفح جبل الجرمق "ميرون"، للاحتفال بعيد "لاغ بومر"، وهو عيد يهودي يكرم الحاخام شمعون بار يوشاي، وهو حكيم وصوفي يهودي من القرن الثاني، يقول الإسرائيليون إنه دفن هناك.
يشار إلى أن هذا التجمع الديني هو أول تجمع يُعقد بشكل قانوني، منذ أن رفعت إسرائيل جميع القيود المتعلقة بوباء فيروس "كورونا" في البلاد.