قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، 42 فلسطينياً وأصابت المئات بجروح من جراء قصف متواصل استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة، من بينهم 30 فلسطينياً قتلتهم في أثناء انتظارهم للحصول على مساعدات إنسانية، ضمن حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين في القطاع للشهر الـ 21 على التوالي.
وأفادت وكالة "الأناضول"، نقلاً عن مصادر طبية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال قتلت 5 فلسطينيين في أثناء تجمعهم شمال غربي مدينة غزة في انتظار المساعدات.
وأعلن مستشفى العودة في مخيم النصيرات عن مقتل 13 مدنياً وإصابة نحو 200 آخرين، إثر إطلاق نار من قوات الاحتلال على حشود كانت تنتظر المساعدات قرب محور نتساريم وسط القطاع.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس بمقتل 12 فلسطينياً من جراء قصف إسرائيلي استهدف أحياء سكنية منذ ساعات الفجر الأولى.
كذلك قتلت قوات الاحتلال 12 شخصاً آخرين وأصابت عدد من المدنيين المجوعين قرب أحد مراكز توزيع المساعدات الإنسانية في مدينة رفح، بحسب ما أكدته مصادر طبية وشهود عيان لوكالة "الأناضول".
في حين أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن مواجهته صعوبات كبيرة في التواصل مع طواقمه الطبية في غزة، بسبب انقطاع كامل في خدمات الإنترنت والاتصالات الأرضية، عقب استهداف مباشر من قبل الاحتلال لخطوط الاتصالات.
وأمس الأربعاء، ارتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، إلى 80 فلسطينيا، بينهم 57 باحثا عن الطعام.
ودفعت إسرائيل الفلسطينيين بغزة إلى المجاعة، بإغلاق المعابر لأكثر من 100 يوم، في تجويع متعمد يمهّد لتهجير قسري، حسب المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.
وبدأت إسرائيل في 27 مايو الماضي، توزيع مساعدات عبر جهة مدعومة منها ومن واشنطن، خارج إشراف الأمم المتحدة، التي ترفض الاعتراف بها.
ويوزع الغذاء في "مناطق عازلة" جنوب ووسط غزة، وسط فوضى وتكرار إطلاق النار الإسرائيلي على الجائعين، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى.
وتواصل إسرائيل، بدعم أميركي، تنفيذ عمليات إبادة جماعية بحق المدنيين الفلسطينيين في غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، عبر القتل والتجويع والتدمير والتهجير، رغم المطالب الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وأدت هذه الجرائم إلى مقتل وإصابة أكثر من 181 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب فقدان أكثر من 11 ألف شخص، وتهجير مئات الآلاف من السكان.