41 قتيلاً في أيار.. ارتفاع حاد في عمليات الاغتيال بدرعا

تاريخ النشر: 04.06.2021 | 07:22 دمشق

إسطنبول - متابعات

وثّق "مكتب توثيق الشهداء في درعا"، 66 عملية ومحاولة اغتيال في محافظة درعا جنوبي سوريا، خلال شهر أيار الماضي، أدت إلى مقتل 41 شخصاً، وإصابة 13 آخرين، في حين نجا 12 شخصاً من محاولات اغتيالهم.

وقال المكتب في تقرير له، إن الحصيلة، التي لا تتضمن الهجمات التي تعرضت لها حواجز وأرتال قوات نظام الأسد في درعا، تشير إلى استمرار الارتفاع الحاد في عمليات ومحاولات الاغتيال.

ومن بين القتلى 17 مقاتلاً سابقاً في صفوف فصائل المعارضة، التحق 11 منهم بصفوف قوات النظام بعد سيطرته على درعا، صيف العام 2018.

وأشار التقرير إلى أن 39 عملية اغتيال نُفذت من خلال إطلاق النار المباشر، وعملية عبر "الإعدام الميداني" بعد الخطف، وأخرى باستخدام العبوات الناسفة.

ومن بين العمليات الموثقة، نُفذت 27 عملية ومحاولة اغتيال في ريف درعا الغربي، و33 بريف درعا الشرقي، في حين شهدت مدينة درعا ست عمليات ومحاولات اغتيال.

أما حالات الاعتقال أو الاختطاف، فقد وثّق التقرير 35 معتقلاً ومختطفاً خلال شهر أيار الماضي، أُطلق سراح 24 منهم، بينهم ثلاث نساء، في وقت لاحق من الشهر ذاته.

وأشار التقرير إلى أن فرع "الأمن الجنائي" لدى النظام كان مسؤولاً عن اعتقال خمسة أشخاص، وشعبة "المخابرات العسكرية" عن 18 شخصاً، في حين كان فرع "المخابرات الجوية" مسؤولاً عن اعتقال 11 آخرين.

كما وثق المكتب استمرار قوات النظام في عمليات اعتقال مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة سابقاً، حيث أحصى التقرير اعتقال 17 منهم خلال الشهر الماضي.

ولا تتضمن إحصائية "مكتب توثيق الشهداء" أعداد المعتقلين بهدف سوقهم إلى الخدمتين الإلزامية أو الاحتياطية في قوات النظام.

يشار إلى أنّ محافظة درعا، ومنذ سيطرة قوات نظام الأسد بدعم روسي وإيراني عليها في شهر تموز من العام 2018، تشهد محاولات اغتيالات متزايدة على يد مسلّحين مجهولين، تستهدف مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة، كما تستهدف عناصر تابعين لنظام الأسد.