40 استثماراً روسياً جديداً في مجال إعادة الإعمار في سوريا

تاريخ النشر: 08.09.2020 | 13:11 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، أن الوفد الروسي سلّم حكومة النظام مشروعاً اقتصادياً، لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري.

وجاء إعلان بوريسوف، خلال مؤتمر صحفي عقده في دمشق مع وزير خارجية النظام، وليد المعلم، أمس الإثنين.

وأعرب بوريسوف عن أمله بتوقيع الاتفاقية، واصفاً إياها بالمهمة، خلال زيارته المقبلة إلى دمشق في كانون الأول المقبل مشيراً إلى أن المشروع "قيد الدراسة حالياً، وهو عند السوريين، وفي حال توقيعه سيضع الأطر الجديدة لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في السنوات المقبلة".

وأكد أن العمل جارٍ لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري مع سوريا، وأن هناك أكثر من 40 مشروعاً فيما يتعلق بإعادة الإعمار قيد الدراسة، في مجالات الطاقة والبنية التحتية ومحطات الطاقة الكهرومائية.

كما أشار بوريسوف إلى أنه تم في العام 2018 توقيع خريطة طريق لمشاركة الشركات والمؤسسات الروسية في عملية إعادة الإعمار في سوريا، وبشكل خاص مشاركتها في إعادة إعمار البنية التحتية في مجال الطاقة، موضحاً أن الاجتماعات ناقشت سبل تحديث هذه الخريطة.

وسبق المؤتمر الصحفي الذي عقده بوريسوف، تصريح لرأس النظام، بشار الأسد، يوم أمس قال فيه إنه حريص على تعزيز الاتفاقات الاقتصادية وصفقات الأعمال مع موسكو، لمساعدة نظامه على تجاوز العقوبات التي تقوض اقتصاده، مشيراً إلى أنه "يريد أن يرى نجاح الاستثمارات الروسية في قطاعات رئيسية بالاقتصاد كان قد جرى الاتفاق عليها في السابق".

وتعد زيارة بوريسوف إلى دمشق الخامسة منذ تعيينه رئيسا للجانب الروسي في اللجنة الاقتصادية المشتركة مع النظام، خلفا لنائب رئيس الوزراء السابق ديمتري روغوزين.

وأعلن في زيارته الأخيرة ولقائه بشار الأسد في كانون الأول 2019 أنه اطمأنَّ بحسب تعبيره إلى الوضع في ميناء طرطوس المستأجَر، وكذلك بالنسبة لمعامل الأسمدة، وقال إن الأمور تسير على ما يرام، مضيفا أنه ناقش بالتفصيل تصدير المنتجات الزراعية السورية إلى روسيا، والقمح الروسي إلى سوريا.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى الوفد الروسي الذي يزور دمشق، برئاسة بوريسوف، وبرفقة الممثل الخاص للرئيس الروسي لأفريقيا والشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف.

 

اقرأ أيضاً: لافروف: توجد خلافات بين موسكو وأنقرة وطهران بخصوص سوريا