icon
التغطية الحية

4 أشهر على الحراك المناهض للجولاني.. تجدد المظاهرات في ريفي إدلب وحلب

2024.06.21 | 18:11 دمشق

آخر تحديث: 21.06.2024 | 18:11 دمشق

66
مظاهرة في مدينة بنش بريف إدلب - متداول
إدلب - خاص
+A
حجم الخط
-A

تتواصل المظاهرات المناهضة لزعيم "هيئة تحرير الشام" أبي محمد الجولاني، في محافظة إدلب، ومنطقة ريف حلب الغربي، شمال غربي سوريا، منذ نحو 4 أشهر.

وبدأت المظاهرات ضد "الجولاني" والتي دعت إلى إسقاطه ومحاكمته في 25 من شهر شباط الماضي، وما زالت مستمرة حتى الآن، بالتزامن مع لجوء الهيئة إلى أساليب أمنية تتمثل في اعتقال بعض الناشطين، في محاولة منها لإخماد الحراك المعارض لزعيمها.

وأفادت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا، بأن المظاهرات تركزت اليوم الجمعة في عدة مدن وبلدات، ومخيمات للنازحين، منها مركز مدينة إدلب، وأرمناز وبنش وكفرتخاريم وأريحا وأورم الجوز.

وطالب المحتجون بإسقاط الجولاني وإطلاق سراح الناشطين الذين اعتقلتهم الهيئة على خلفية مشاركتهم بالمظاهرات، كما نددوا بتصعيد "هيئة تحرير الشام"، بجناحيها العسكري والأمني ضد المتظاهرين.

اعتقالات و"مرحلة جديدة"

ودخل الحراك الشعبي المناهض للجولاني، مرحلة جديدة، بعدما لجأت قيادة الهيئة قبل أسابيع إلى أسلوب تصعيدي ضد المتظاهرين، يتمثل بنشر الحواجز وتقطيع أوصال المدن والتضييق على المدنيين لمنعهم من الوصول إلى نقاط التظاهر الرئيسية، ولا سيما في مركز مدينة إدلب شمالي سوريا، إضافة إلى اعتقال أبرز الناشطين في الحراك.

وسبق أن توعّدت "حكومة الإنقاذ" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" باستخدام الشدة في التعامل مع المظاهرات المناوئة لـ"الجولاني" في محافظة إدلب، واصفة المحتجين بـ"العابثين والمحرضين على الفتن ونشر الفوضى".

وأصدرت وزارة الداخلية في "حكومة الإنقاذ"، بياناً تصعيدياً اعتبرته "فرصة أخيرة" أمام المحتجين لوقف مظاهراتهم المنددة بالهيئة وزعيمها "الجولاني".

وجاء في البيان: "من هنا نؤكد أن الرجوع عن الخطأ يمحو ما ترتب عليه، وأن الاستمرار في انتهاج الأساليب التحريضية ونشر الفتن يلزمنا الشدة في التعامل معه، فالمحرر أمانة ولن نتركه لعبث العابثين"، على حد وصفه.

يشار إلى أن "تجمع الحراك الثوري" في إدلب شمال غربي سوريا أعلن قبل أسابيع، عن تعليق كل أنواع الحوار مع "هيئة تحرير الشام"، إلى حين توقف الاختطافات التعسفية التي تنفذها الهيئة ضد ناشطين مناهضين لها.