icon
التغطية الحية

32 حريقاً في يوم واحد بسوريا.. اللاذقية تسجّل الحصة الأكبر بـ17 حريقاً حراجياً

2025.07.01 | 12:27 دمشق

حرائق
فرق الإطفاء تسارع لإخماد النيران في ريف اللاذقية (الدفاع المدني السوري)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- استجابت فرق الدفاع المدني السوري لـ32 حريقاً في عدة محافظات، مع تسجيل اللاذقية لأكبر عدد بـ17 حريقاً حراجياً، بينما اندلعت حرائق أخرى في طرطوس، حماة، حلب، وإدلب.
- أكد وزير الطوارئ رائد الصالح أن الأولوية هي حماية السكان ومنع وصول النيران إلى المناطق السكنية، مشيراً إلى الظروف الميدانية الصعبة والمخاوف من امتداد الحرائق.
- منذ بداية يونيو، تم تسجيل أكثر من 1532 حريقاً، وتواصل فرق الطوارئ جهودها للسيطرة على الحرائق المستمرة في الساحل السوري.

أعلن الدفاع المدني السوري أن فرقه، بالتعاون مع أفواج الإطفاء الزراعية، استجابت يوم الإثنين 30 حزيران لـ 32 حريقاً اندلعت في عدد من المحافظات السورية، وسجّلت محافظة اللاذقية العدد الأكبر من هذه الحرائق، بـ17 حريقاً حراجياً.

وقال الدفاع المدني على معرفاته الرسمية، إنه من بين الحرائق 23 حريقاً حراجياً، في حين توزعت حرائق اللاذقية على مناطق وادي باصور (أكبرها حجماً) وشلف وكفرتة واسطامو وأطراف جبلة والريحانية والمشرفية وويثة الحجل وعين اللبن وحميم ورأس العين وقنجرة والدغمشلية والرقيق والعيدو وبسيسين واللواء 107.

وفي محافظة طرطوس، اندلع حريقان حراجيان في قريتي النقيب والغنيمية، في حين سُجّل حريقان آخران في ريف حماة، بين قريتي قبر فضة والرصيف، بالتزامن مع استمرار عمليات مكافحة حريق ضخم في أحراج مشهد العالي بريف مصياف الغربي حتى صباح الثلاثاء.

كما اندلع حريق حراجي واحد في ريف حلب الشمالي، وتحديداً في قرية جمان بمنطقة عفرين، إضافة إلى حريق حراجي في ريف إدلب الغربي بقرية الزوف قرب جسر الشغور.

وبحسب الدفاع المدني، فإن باقي الحرائق التي تعاملت معها الفرق طالت ممتلكات مدنية، بينها سيارات ومنازل ومحال تجارية، وسُجل منها 4 حرائق في إدلب وريفها، و3 في حلب وريفها، و2 في دمشق وريفها.

وأكدت فرق الإطفاء أنها أخمدت معظم هذه الحرائق، في حين تواصل جهودها للسيطرة على بعض الحرائق المستمرة حتى صباح الثلاثاء في مناطق متفرقة من الساحل السوري. 

حرائق الساحل

وكان وزير الطوارئ والكوارث، رائد الصالح، أشرف على عمليات إخماد الحرائق المستعرة في وادي باصور بريف اللاذقية، وذلك في ظل ظروف ميدانية صعبة ومخاوف من امتداد النيران إلى المناطق السكنية.

وأوضح الصالح في تصريحات خاصة لتلفزيون سوريا أن فرق الإطفاء استُدعيت من مختلف المحافظات السورية بهدف السيطرة على الحريق قبل أن يُلحق أضراراً بالمدنيين، مؤكداً أن الأولوية القصوى حالياً هي حماية السكان ومنع وصول ألسنة اللهب إلى منازلهم.

وأشار الوزير إلى أن الحرائق في شهر حزيران كانت من بين الأشد خلال السنوات الأخيرة، حيث تم تسجيل أكثر من 1532 حريقاً منذ بداية الشهر، من بينها حرائق اندلعت في مناطق مصياف، مؤكداً أن فرق الطوارئ تعمل حالياً على الاستجابة لأكثر من 15 حريقاً في وقت واحد.