3 نازحين في إدلب يفارقون الحياة طعنا بالسكاكين بجريمتين منفصلتين

تاريخ النشر: 28.03.2019 | 14:03 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قُتلت شابة نازحة من مدينة تدمر إلى مخيم شمال إدلب، وأخوها، يوم أمس، ذبحاً بالسكاكين على يد عصابة من المجرمين الذين سرقوا أموالاً كانت قد وصلتهم من متبرع، لمساعدتهم في تحسين ظروفهم الإنسانية المأساوية، كما وقعت جريمة مماثلة بحق نازح في بلدة جنوبي المحافظة.

وبحسب ما نشره موقع "نداء سوريا"، فإن الشابة عبير عبود وأخاها محمد اللذين يعيلان أمهما وأخاً لهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، قُتلا ذبحاً بالسكاكين على يد عصابة من أقربائهما بعد أن علموا بأن العائلة وصلها مبلغ 10 آلاف دولار كمساعدة إنسانية من متبرع.

ووصلت الأموال إلى العائلة التي كانت تعيش في مخيم "لستم وحدكم" غربي بلدة دير حسان في ريف إدلب الشمالي، بعد أن تداول ناشطون مقطع فيديو عن الحالة الإنسانية للعائلة.

 

 

 

 

 

وبقيت جثتا القتيلين في المنزل لمدة يومين، لأن الأم والأخ الثالث غير قادرين على الحركة باعتبار أنهما من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وبحسب ناشطين، عاد منفذو الجريمة إلى منزل العائلة بعد يومين، مدعين أنهم جاؤوا لزيارة أقاربهم وأنهم تفاجؤوا بالشقيقين مذبوحين داخل المنزل، لكن الأخ الثالث تمكن من التعرف عليهم، وألقي القبض عليهم واعترفوا بالجريمة.

أما الجريمة الثانية، فقد وقعت ليل أمس في بلدة البارة بريف إدلب الجنوبي بحق المعلم مصطفى المصطفى (60 عاماً)، وهو نازح من مدينة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي، حيث وُجد المعلم في منزله مقتولاً بعدة طعنات بالسكاكين.

 

 

وقُتل قبل يومين الشاب محمود بشير الشمالي من أبناء مدينة اللطامنة، وأصيب آخرون، في إطلاق نار من قبل حاجز تابع لهيئة تحرير الشام، بالقرب من مخيم الكرامة في محافظة إدلب على الحدود السورية التركية.

مقالات مقترحة
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟
الدنمارك أول دولة أوروبية تتخلى عن استخدام لقاح "أسترازينيكا"
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا