icon
التغطية الحية

3 مؤشرات على انشقاق داود أوغلو والمحافظين عن حزب الشعب الجمهوري

2023.06.07 | 16:40 دمشق

تمل كرم الله أوغلو - أحمد داود أوغلو - علي باباجان
تمل كرم الله أوغلو - أحمد داود أوغلو - علي باباجان
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

يعقد البرلمان التركي جلسته لاختيار رئيس جديد للمجلس، حيث قدمت الأحزاب السياسية التي استطاعت العبور إلى البرلمان بعد الانتخابات في 14 أيار الفائت، مرشحيها لتولي منصب رئاسة البرلمان.

واقترح تحالف الشعب (Cumhur ittifakı) ترشيح نعمان كورتلموش لمنصب رئاسة المجلس، بينما تقدم حزب الشعب الجمهوري (CHP) مقترحه بترشيح تكين بينغول للمنصب ذاته.

وتقدم حزب الجيد (İYİ Parti) حليف الشعب الجمهوري، بمقترح ترشيح النائب جيهان باتشاجي لمنصب رئاسة البرلمان، حيث دخل الحزب الانتخابات البرلمانية الفائتة بقوائمهم الخاصة في معظم الدوائر الانتخابية.

وأوضح "باتشاجي" للصحفيين في البرلمان "ما تسمونه تحالفا هو في الواقع تعاون.. في المستقبل من الطبيعي أن تدخل أحزاب المعارضة في تعاون فيما بينها. يمكنك تسميته تحالفاً أو تعاوناً، ولكن في الوقت الحالي لا يوجد شيء على جدول الأعمال للتعاون فيه". 

وأضاف قائلاً "جميع التحالفات هي تحالفات انتخابية، وعندما تنتهي الانتخابات تختفي التحالفات.. انتهت الانتخابات البرلمانية في 14 من أيار وانتهى السباق الرئاسي ونفذ التحالف مهمته".

تعاون مشترك

وقبل عدة أيام، أعلن نائب رئيس حزب المستقبل (Gelecek Parti) والنائب البرلماني عن ولاية موغلا، سلجوق أوزداغ، برفقة 9 أعضاء من البرلمان، عن تقديم استقالته من حزب الشعب الجمهوري.

ودخل حزب المستقبل البرلمان بعد خوضه الانتخابات البرلمانية ضمن قوائم حزب الشعب الجمهوري، حيث حصل على 10 مقاعد برلمانية، وذلك بالاتفاق مع كمال كليتشدار أوغلو لقاء دعمهم في الانتخابات الرئاسية.

وأجاب "أوزداغ" عن سؤال أحد الصحفيين حول احتمالية حدوث انشقاقات في تحالف الأمة بالقول: "قدمنا استقالاتنا إلى حزب الشعب الجمهوري مع 10 من زملائنا النواب، وقدمناها أيضاً إلى البرلمان التركي، وسنؤدي اليمين مع حزبنا الخاص خلال حفل التنصيب".

وامتنع حزب المستقبل عن دعم مرشح الشعب الجمهوري لمنصب رئاسة البرلمان، وقدم مرشحاً مشتركاً مع حزب السعادة (Saadet Parti) وهو النائب عن ولاية أنطاليا المنتمي لحزب المستقبل، سيراب يازجي أوزبودون.

وعلق زعيم حزب المستقبل أحمد داود أوغلو على دعم حزب السعادة قائلاً: "نشكر جميع أعضاء حزب السعادة، وبالأخص السيد تمل كرم الله أوغلو، الذي يعزز قوتنا من خلال دعمه لمرشحنا".

وفي حين لم يدعم حزب الديمقراطية والتقدم (DEVA) مرشح حزب المستقبل، وتقدم بمرشحه الخاص لمنصب رئاسة البرلمان، وهو مصطفى ينار أوغلو، إلا أن مباحثات جارية بينهما وبمشاركة حزب السعادة لتشكيل كتلة نيابية مستقلة في البرلمان.

اندماج وكتلة نيابية موحدة

أشارت مصادر إعلامية تركية، إلى أن مباحثات جارية الآن بين حزب المستقبل وحزب الديمقراطية والتقديم وحزب السعادة لتشكيل كتلة برلمانية موحدة تحت قبة البرلمان التركية.

وصرح زعيم حزب المستقبل أحمد داود أوغلو بأن المحادثات تمر بشكل إيجابي، وقال إنه التقى رئيس حزب السعادة تمل كرم الله أوغلو في نهاية الأسبوع، وأعرب عن نيته للقاء رئيس حزب ديفا علي باباجان، مؤكدًا أن الجميع يجب أن يدرك أن ذلك ضروري.

وأشار داود أوغلو إلى أن الاندماج سيمهد الطريق لزيادة مشاركة المعارضة في اللجان، قائلاً: "سيؤدي إلى منح نائبي رؤساء الفرق فرصة أكبر للتحدث، وسيؤدي إلى معارضة أكثر فعالية، لذا نحن نناقش هذه الأمور".

ويعمل مسؤولو الأحزاب على مختلف الصيغ، واحدة من هذه الصيغ هي دمج الأحزاب، حيث كشف موقع (TRT Haber) أن كل حزب يرغب في الاندماج تحت اسمه الخاص. 

وحصل حزب الديمقراطية والتقدم على 15 مقعداً على البرلمان، وحزب المستقبل وحزب السعادة على 10 مقاعد لكل منهما وذلك بعد دخولهم الانتخابات البرلمانية ضمن قوائم حزب الشعب الجمهوري.