29 % من ناخبي حزب البديل الألماني يتبنون أفكاراً يمينية متطرفة

تاريخ النشر: 02.02.2021 | 15:21 دمشق

إسطنبول - متابعات

كشفت دراسة حديثة أن التعصب القومي والعداء للأجانب والميل نحو الاستبداد منتشر بين ناخبي حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي، أكثر من أنصار باقي الأحزاب الأخرى الممثلة في البرلمان الألماني.

اقرأ أيضاً: الماسيان.. من حضن النظام إلى أحضان اليمين المتطرف الألماني (1)

وتوصلت إلى هذه النتيجة مؤسسة "بيرتلسمان" الألمانية، ونشرت يوم أمس الإثنين، نتائج دراستها المستندة إلى استطلاع أجراه معهد "يوجوف" لقياس مؤشرات الرأي عبر الإنترنت في حزيران الماضي.

ومن أجل قياس التوجهات اليمينية المتطرفة، طُلب من 10 آلاف و55 شخصاً من المستطلعة آراؤهم تحديد موقفهم من عبارات مثل: "ينبغي أن يكون لنا قائد يحكم ألمانيا بقبضة قوية من أجل مصلحة الجميع"، أو "الاغتراب صار يهيمن على جمهورية ألمانيا الاتحادية إلى حد خطير بسبب وجود الكثير من الأجانب".

اقرأ أيضاً: السجن مدى الحياة لرجل من "النازيين الجدد" قتل سياسياً ألمانياً

وبحسب نتائج الدراسة، رصدت مواقف "يمينية متطرفة واضحة" بين 29 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع الذين يعتزمون التصويت لصالح حزب "البديل من أجل ألمانيا".

وبلغت النسبة بين مؤيدي التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل، 6% فقط، مقابل 5% لكل من حزب "اليسار" والحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي)، و4% للحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، و2% بين أنصار حزب الخضر.

اقرأ أيضاً: داعم للأسد يفوز برئاسة الحزب الحاكم بألمانيا.. ما موقف السوريين؟

ووفقا للدراسة، فإن 7,7 % من جميع الناخبين المؤهلين في ألمانيا يتبنون رؤية يمينية متطرفة منغلقة للعالم.

ويتبنى حزب "البديل لأجل ألمانيا"، سياسات وأفكاراً يمينية متطرفة تعادي اللاجئين والمهاجرين، وطالب مرارا بإعادة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين لبلادهم.

وفي آذار من العام الفائت، زار وفد من حزب البديل نظام الأسد، ضم سياسيين فيدراليين (داخل نطاق ولايات البلاد الـ 16) ومحليين من حزب البديل، حيث التقوا مفتي النظام بدر الدين حسون، رغم تحذير وزارة الخارجية الألمانية من القيام بهذه الزيارة.

وانتقد الزيارة ميشائيل براند، مسؤول حقوق الإنسان في الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي (حزب مركل)، وقال" إن اللقاء مع زمرة قتلة أمر مثير للاشمئزاز، في حين يستخدم الديكتاتور بشار الأسد القنابل والغاز السام".