29 مليار ليرة سورية لمتضرري حرائق الساحل واعتراضات حول سرقتها

تاريخ النشر: 04.02.2021 | 16:43 دمشق

إسطبول - متابعات

كشف وزير الزراعة في حكومة النظام، محمد حسان قطنا، اليوم الخميس، عن تخصيص أكثر من 29 مليار ليرة سورية لتعويض المزارعين المتضررين من الحرائق التي طالت محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة في شهر تشرين الأول 2020.

وأوضح قطنا في مؤتمر صحفي شارك فيه كل من محافظي اللاذقية وطرطوس، أن "مرحلة الاستجابة والتعويضات عن أضرار الحرائق التي أصابت المحافظات الثلاث قد تم إنجازها" على حد زعمه.

اقرأ أيضا: قبل 20 يوماً من الحرائق.. النظام رفض طلباً لتوريد سيارات إطفاء

وأضاف أن توزيع التعويضات سيتم على 3 مراحل، المرحلة الأولى 50% والثانية 25%، الثالثة 25%، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من التعويضات (أي نحو 14،5 مليار ليرة سورية) قد تم توزيعها على المزارعين المتضررين، بحسب قوله، على أن يتم توزيع المبلغ المتبقي في الموسمين القادمين.

تصريحات وزير الزراعة كانت قد سبقتها اعتراضات حول التعويضات بلغت 5 آلاف و233 اعتراضاً، قبلت اللجنة المعنية بالاعتراضات 3 آلاف و8 اعتراضات فقط، لأشخاص لم يكن تعويضهم مناسب لحجم الضرر وأشخاص متضررين لم يكونوا مسجلين.

اقرأ أيضا: من الأموال المحجوزة.. مخلوف يتبرع لحرائق الساحل بـ7 مليارات ليرة

بينما رفضت اللجنة ألفين و225 طلباً قالت إنها "غير محقّة" لأن المزارع المعترِض قدم اعتراضاً يقوم على أرض مستملكة للدولة وليست ملكاً له أو بسبب الملكيات على الشيوع بمعنى أن المزارع قدم اعتراضاً بخصوص أضرار في أرض هي مسجلة لدى لجان الاعتراض باسم أخيه أو أبيه مثلاً.

إضافة إلى ذلك، تعرضت بعض أموال التعويض لـ "السرقة والنهب من قبل مختار القرية وأشقائه، ورئيس البلدية ورئيس الجمعية الفلاحية" في بعض القرى المتضررة، بحسب مزارعين قدموا اعتراضات للجنة. علماً أن كلاً من المختار ورئيس الجمعية الفلاحية، المتهمين بالسرقة، عضوان في اللجنة المكانية لتعويضات الحرائق.

وبلغ عدد الحرائق الأخيرة في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة، بحسب إحصائية لوزير زراعة النظام، 180 حريقاَ في 280 قرية، مضيفاً أن 13 ألف هكتارٍ من الأراضي الزراعية، و11 ألف هكتارٍ من المساحات الحراجية، تضررت بالحرائق، بالإضافة إلى 370 منزلاً و7 آلاف و300 خلية نحل، و47 ألف طن من الإنتاج جاهز للقطاف.

اقرأ أيضاً: حرائق الساحل السوري تتلف 1500 طن من التبغ في "الريجة"

ونشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في الـ11 من تشرين الثاني الماضي، تقريراً عن الخسائر التي لحقت بالمواطنين والأحراج الزراعية والغابات إثر الحرائق التي نشبت في المناطق المذكورة.

وبحسب التقرير، تضرر 140 ألف شخص ما يعادل 28 ألف أسرة من الحرائق، من خلال تدمير وتلف منازلهم وممتلكاتهم، بالإضافة إلى الأراضي الزراعية، وفقدان الكهرباء وإمدادات المياه، ومحدودية الوصول إلى الخدمات مثل المشافي.

وأضاف أنه نتج عن الحرائق بحسب التقديرات الأولية "نزوح 25 ألف شخص، حيث شهدت المناطق المتضررة حالات نزوح كبيرة وخاصة في مناطق (الفاخورة، والقرداحة، وجبلة) في محافظة اللاذقية، وتم إخلاء بعض القرى بشكل كامل إلى المدارس والملاجئ مع اقتراب الحرائق إليهم كـ (قريتي رأس البسيط، والبدروسية)، وأن البعض منهم أمضى الليل على الشاطئ".