28 ألف عائلة متضررة و5 ملايين شجرة احترقت في اللاذقية

تاريخ النشر: 14.10.2020 | 07:43 دمشق

إسطنبول - متابعات

بيّنت الإحصائيات الأولية، أن نحو 28 ألف عائلة تضررت في محافظة اللاذقية وحدها، بعد إخماد الحرائق التي طالت 143 قرية في مناطق الحفة والقرداحة وجبلة واللاذقية، فضلاً عن خسائر بآلاف الهكتارات من الأشجار المثمرة والحراجية.

وكشف رئيس فرح اتحاد الفلاحين في محافظة اللاذقية، التابع للنظام، حكمت صقر، عن التقديرات الأولية للأضرار، مبيناً أن الحرائق أتت على مساحات شاسعة من المناطق الأربع، وفق ما نقلت صحيفة "الوطن الموالية".

وبحسب تقرير الخسائر الأولية، طالت الحرائق في الحفة 28 قرية، وفي القرداحة 43 قرية، وفي جبلة 25 قرية، وفي اللاذقية 25 قرية ومزرعة، مع تضرر 72 منزلاً بين أضرار كلية وجزئية بنسبة 10 إلى 30 %.

وأوضح أن الإحصاء الأولي لأضرار الأشجار شمل تضرر 1.340 مليون شجرة حمضيات، و3.370 مليون شجرة زيتون، و259 ألف شجرة من أنواع مختلفة، و2 طن من التبغ، مقابل تضرر 11 بيتاً بلاستيكياً في جبلة، و220 دونماً مزروعاً بخضار خريفية مكشوفة، و1100 خلية نحل، و7 رؤوس أبقار، و30 ألف متر من شبكات الري بالتنقيط.

 

photo_2020-10-14_02-44-29.jpg
إحصائية أضرار الحرائق وفقاً لصحيفة "الوطن" الموالية

 

وفي إحصائيات البلديات للخسائر، أكد رئيس بلدية الفاخورة، إبراهيم حسن، تضرر نحو 40 منزلاً كأضرار جزئية، منها 3 منازل أضرار كلية، مشيراً إلى أن الخسائر الأكبر هي في المحاصيل الزراعية التي التهمتها النيران لأكثر من 40 هكتاراً معظمها زيتون وحمضيات.

وفي بلّوران، ذكر رئيس بلديتها أن 14 عائلة تضررت، مؤكداً أن الأضرار المنزلية بسيطة مقارنة بالزراعية، والتي طالت مواسم الحمضيات والزيتون والدخان.

وفي مدينة الحفة، قال رئيس البلدية إنه لم تسجل أضرار في المنازل، موضحاً أن الخسائر هي بنحو ألفي دونم من الأراضي الزراعية، معظمها مزروعة بأشجار الزيتون والحمضيات والرمان واللوزيات والفواكه.

وتضررت أكثر من 5 آلاف عائلة في مدينة القرداحة وريفها، وفق ما ذكر رئيس بلديتها، مشيراً إلى أن الأضرار بسيطة في المنازل كبيرة في الأراضي الزراعية.

وقال تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا إنه "في الثامن من الشهر الجاري تم الإبلاغ عن نحو 156 حريقا، 95 منها في محافظة اللاذقية، و49 حريقاً في طرطوس، و12 حريقاً في حمص، وانتشر بشكل كبير بهذه المناطق في الـ 9 والـ 10 من تشرين الأول الجاري".

وبحسب التقرير "قضى ثلاثة أشخاص وأصيب 70 آخرون في محافظة اللاذقية، وتسعة أشخاص في طرطوس، بسبب اندلاع الحرائق، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج".

وتضرر 140 ألف شخص من الحرائق، من خلال تدمير وتلف منازلهم وممتلكاتهم، بالإضافة إلى الأراضي الزراعية، وفقدان الكهرباء وإمدادات المياه، ومحدودية الوصول إلى الخدمات مثل المشافي.

ونزح نحو 25 ألف شخص من جرّاء الحرائق، بحسب التقديرات الأولية، حيث شهدت المناطق المتضررة حالات نزوح كبيرة وخاصة في مناطق الفاخورة، والقرداحة، وجبلة، في محافظة اللاذقية، وتم إخلاء بعض القرى بشكل كامل إلى المدارس والملاجئ مع اقتراب الحرائق إليهم كقريتي رأس البسيط، والبدروسية.

وكانت اندلعت أواخر آب الماضي حرائق كبيرة، استمرّت لأيام، في العديد من مناطق شمال غربي سوريا الواقعة تحت سيطرة النظام، وامتدّت إلى مناطق سيطرة المعارضة، وتسبّبت في احتراق آلاف الهكتارات من المساحات الحراجية والزراعية. وحسب التحقيقات التي قامت بها سلطات النظام، فإنّ العديد من تلك الحرائق كان مفتعلاً.

 

 

اقرأ أيضاً: بعد غضب واستياء سكانها.. بشار الأسد في قرية بلوران بريف اللاذقية

مقالات مقترحة
حصري: شحنة سلاح إيرانية مفقودة في دير الزور تثير جنون إسرائيل
انكماش الاقتصاد الأردني يزيد الضيق على العمال السوريين 
مسؤول الحرس الثوري في دير الزور يصل العراق للقاء ضباط إيرانيين
"الأجسام المضادة الفائقة".. اكتشاف واعد لمكافحة فيروس "كورونا"
لبنان يقر قانوناً لشراء لقاح "فايزر" لا يحمل الشركة أي مسؤولية
مطار حلب يستقبل أول طائرة من بيروت بعد تعليق العمل بسبب "كورونا"