27 ألف طفل ينتظرون العودة إلى بلادهم من مخيمات شمال شرقي سوريا

تاريخ النشر: 02.02.2021 | 10:24 دمشق

آخر تحديث: 02.02.2021 | 10:26 دمشق

إسطنبول - متابعات

طالبت منظمة "Save The Children" جميع الدول التي لديها "محتجزون" في مخيمات شمال شرقي سوريا، بتكثيف جهودها لإعادتهم إلى بلدانهم، وخصوصاً الأطفال.

ويقيم عشرات آلاف الأجانب، بينهم عراقيون، في مخيمات ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وذلك بعد أن فرّوا من المعارك التي أدّت إلى إنهاء وجود تنظيم "الدولة" شرقي سوريا.

وقالت "المنظمة" في بيان إن "نحو 27 ألفاً و500 طفل لا يزالون ينتظرون إعادتهم" مع ذويهم.

اقرأ أيضاً: مقتل 3 أشقاء في مخيم الهول شرقي الحسكة

وأضافت "وسط ظروف معيشية (..) تتدهور سريعاً، تدعو المنظمة كل الدول التي لديها مواطنون في المخيمات إلى تكثيف جهودها من أجل عودتهم، مع وضع ملحّ خاص للحالات الطبية"، لافتة إلى أن وباء كورونا أدى إلى إبطاء عمليات الإعادة.

وقالت مستشارة النزاعات والشؤون الإنسانية في "المنظمة" أورليث مينوغ، إن "الأطفال الأجانب في مخيمات النزوح شمال شرقي سوريا يعيشون في أقسى الظروف التي يمكن تخيلها".

وأضافت أن هؤلاء الأطفال، حالهم كحال ملايين الأطفال في سوريا، عانوا من الصراع والخسارة والحرمان، مشيرة إلى بريطانيا أعربت في أكثر مناسبة عن رغبتها في إعادة مواطنيها الموجودين في المخيمات، والذي يوجد بينهم حوالي 60 طفلاً.

وأوضحت أن مئتي طفل فقط، كانوا عالقين في شمال شرقي سوريا، عادوا إلى بلدانهم خلال عام 2020، مقابل 685 عادوا عام 2019.

وفي كانون الثاني الماضي، حذّرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الأمني في مخيم الهول المكتظ باللاجئين، لافتة إلى مقتل 12 سورياً وعراقياً في الأسبوعين الأولين من هذا العام.

ويُتهم بعض اللاجئين في المخيمات بأن صلات تربطهم بتنظيم "الدولة"، الذي استقطب أجانب في صفوفه، وسيطر على مساحات شاسعة من العراق وسوريا بدءاً من عام 2014.

اقرأ أيضاً:  اغتيال رئيس المجلس السوري في مخيم "الهول" وأحد أبنائه

وتبدي الدول الغربية تردداً على هذا الصعيد، بالرغم من أنها أعادت بعض النساء والأطفال بعد درس كل حالة على حدة.