25 مدنياً ضحايا المجازر المتجددة للنظام وروسيا في ريفي حلب وإدلب

29 أيار 2019
تلفزيون سوريا - خاص

قضى 25 مدنياً وأصيب العشرات في تجدد المجازر التي يرتكبها طيران النظام الحربي والمروحي والطيران الروسي، بحق المدنيين في أرياف إدلب وحلب اليوم الثلاثاء.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بسقوط 11 مدنيا في ريف حلب الغربي، عشرة منهم في قرية كفر حلب بينهم ثلاثة أطفال، في حين قضى آخر في مدينة الأتارب.

وأضاف مراسل تلفزيون سوريا أن جثث بعض الضحايا قد تفحمت في قرية كفر حلب، بعد استهدافها بصواريخ فراغية من قبل طائرة روسية من نوع سيخوي.

أما في إدلب فقد ارتفع عدد الضحايا إلى 14 مدنياً، توزعوا على قرى وبلدات سفوهن، ومعرتماتر وإحسم وخان السبل وجبالا.

ففي قرية سفوهن بريف إدلب الجنوبي قضى ثلاثة مدنيين بعدما استهدف طيران النظام المروحي القرية بالبراميل المتفجرة، كما قضى مدنيان آخران في بلدة خان السبل بعد قصف البلدة بالبراميل المتفجرة من قبل ثماني طائرات مروحية تابعة للنظام.

أما في بلدة إحسم بريف إدلب الجنوبي أيضاً فقد قضى ثلاثة مدنيين بينهم أطفال، بعد استهداف طيران النظام الحربي البلدة بالصواريخ.

وبحسب مراسل تلفزيون سوريا فإن حصيلة الضحايا مرشحة للزيادة وخاصة في إحسم وسفوهن، لأنه ما زال هناك ضحايا ومصابون تحت الأنقاض.

وكان مدنيان قد قضيا صباح اليوم في غارة جوية على قرية جبالا بريف إدلب الجنوبي، كما قضى مدنيان آخران (امرأة وطفلها) بغارة مماثلة على قرية "معرتمار" القريبة.

وطالت الغارات الجوية اليوم أيضاً، مدن وبلدات وقرى خان شيخون كفرعويد، ركايا، وسفوهن، وكنصفرة، والبارة، بينما دمرت طائرات النظام الحربية مشفى "دار الحكمة" الخاص في المدينة، وتسببت بخروجه عن الخدمة.

ويوم أمس قضى 17 مدنيا، وأصيب العشرات في قصفٍ جوي ومدفعي متجدّد لـ روسيا وقوات النظام على مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي، تركّز على مدينة أريحا وبلدة معرة حرمة وقريتي حزارين  وكرسعة في منطقة جبل الزاوية، وذلك في إطار الحملة العسكرية المتواصلة للنظام وروسيا منذ أواخر شهر نيسان الفائت.

مقالات مقترحة
إعلام النظام: لجان المحروقات تزيد الأزمة والكازيات تسرق المادة
أزمة الوقود في سوريا.. دمشق مدينة أشباح لثلاثة أيام في الأسبوع
مدير مخابز النظام: مستلزمات إنتاج الخبز متوفرة.. وبكميات كبيرة
السعودية.. عودة تدريجية لـ زيارة البلاد وأداء العمرة
33 حالة شفاء من فيروس كورونا و13 إصابة جديدة في شمال غربي سوريا
مستشفى الأسد الجامعي يُخفض عدد الأسرّة المخصصة لمرضى كورونا