ويأتي هذا الاضطراب في حركة الطيران في ظل أزمة سفر عالمية وُصفت بأنها الأكبر منذ جائحة كورونا، إذ أدى التصعيد العسكري في المنطقة إلى إغلاق أو تقييد المجال الجوي فوق عدد من دول الشرق الأوسط، ما دفع شركات طيران عديدة إلى تعليق رحلاتها أو تغيير مساراتها.
وإن إغلاق مراكز عبور رئيسية في المنطقة، التي تعد من أهم عقد الطيران الدولية، تسبب في ترك مئات الآلاف من المسافرين عالقين في مطارات مختلفة حول العالم، مع تحذيرات من استمرار التأخيرات وإلغاء الرحلات في حال استمر التوتر.
أُلغي نحو 21 ألف رحلة جوية في الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب بين الجانب الاسرائيلي-الأميركي والجانب الإيراني حتى اليوم الأربعاء، بحسب بيانات شركات طيران وموقع تتبع الرحلات "فلايت رادار 24"، كما أفادت وكالة "الأناضول".
وشملت موجة الإلغاء والتعليق عدداً من شركات الطيران في المنطقة، في ظل إغلاق أو تقييد المجال الجوي في عدة دول.
تعليق الرحلات في دول الخليج
وأعلنت الخطوط الجوية القطرية استمرار تعليق رحلاتها مؤقتاً بسبب إغلاق المجال الجوي لدولة قطر، مؤكدة أنها ستستأنف عملياتها فور صدور إعلان رسمي بإعادة فتح المجال الجوي بشكل آمن.
كما تواصل شركة "طيران الإمارات" تعليق جميع رحلاتها المجدولة من وإلى دبي نتيجة إغلاق المجال الجوي في المنطقة، مشيرة إلى أنها تشغّل عدداً محدوداً من الرحلات لإعادة المسافرين العالقين، إضافة إلى رحلات الشحن خلال يومي 3 و4 آذار الجاري.
وفي السياق ذاته، أعلن الطيران العُماني إلغاء عدد من الرحلات المبرمجة بين الأربعاء والجمعة، مع الإبقاء على تشغيل رحلات أخرى.