ملخص:
-
ارتفع عدد الحوادث المرتبطة بانفجارات "بابور الكاز" إلى 19 حادثة خلال العام الحالي.
-
إجمالي الضحايا نتيجة هذه الحوادث 12 حالة وفاة و27 إصابة، معظمها نساء وأطفال.
-
الأشهر من شباط حتى أيلول شهدت حوادث متعددة في الحسكة ودير الزور والرقة.
توفيت سيدة متأثرة بحروق أصيبت بها، يوم الجمعة الفائت، إثر انفجار وسيلة طبخ بدائية (بابور كاز) في قرية "سنجق سعدون" بريف الحسكة ، ما رفع حصيلة الحوادث الموثقة إلى 19 حادثة هذا العام، أدّت إلى وفاة 12 حالة وإصابة 27.
وأفاد موقع "أثر برس" المقرّب من النظام السوري، بوفاة شخصين، خلال أيلول الفائت، الحادثة الأولى وقعت في 14 أيلول في قرية الشعفة بريف دير الزور الشرقي، حيث توفيت سيدة.
أما الحادثة الثانية فوقعت في 15 أيلول في قرية السيباط بريف الحسكة الشرقي، حيث توفيت شابة، كذلك أصيب طفل في حي العزيزية بمدينة الحسكة في 23 أيلول للسبب نفسه.
حوادث متفرقة في آب وتموز وحزيران
وفي 11 من الشهر ذاته، تعرض 16 شخصاً، بينهم 6 نساء و4 أطفال، لإصابات نتيجة لحريق نجم عن انفجار "بابور كاز" في مدرسة تؤوي نازحين بحي الصالحية في الحسكة.
وأشار الموقع إلى أنه في شهر آب الفائت، سُجلت حالتا وفاة، الأولى لسيدة توفيت في 2 آب متأثرة بجراحها إثر انفجار "بابور كاز" في حي الصالحية بمدينة الحسكة، والثانية في 18 آب بمدينة المالكية بريف الحسكة الشمالي الشرقي.
وشهد شهر تموز ثلاثة حوادث انفجار، أحدها في 19 تموز بقرية "الطبقة" بريف الحسكة الشمالي الشرقي، مما أدى إلى إصابة شابين، في حين أصيب شاب آخر في 24 تموز بمدينة الحسكة، وأصيبت سيدة في 26 تموز بمدينة رميلان.
وفي شهر حزيران، وقعت حادثتان، الأولى في 10 حزيران بحي غويران بالحسكة، حيث أصيبت سيدة وطفل رضيع، والثانية في 15 حزيران بمدينة اليعربية وأسفرت عن وفاة سيدة، وفي 30 حزيران، توفي شاب بقرية "الدوير" بريف دير الزور، بينما أصيبت طفلة في قرية "الصعوة" بريف دير الزور الغربي.
ووثق "أثر برس" حالتي وفاة، الأولى في 4 أيار بقرية سويدان جزيرة في ريف دير الزور، والثانية في 5 أيار بمدينة الرقة، إضافة إلى وفاة سيدة في مدينة الدرباسية بريف الحسكة في شهر آذار الماضي.
كذلك شهد شهر شباط ثلاث حوادث، إحداها إصابة فتاة في المالكية في 5 شباط، ووفاة سيدة في الرقة في 15 شباط، ووفاة شاب في القامشلي في 17 شباط.
وخلال العام، سُجّلت 13 حادثة في الحسكة، و4 في دير الزور، و2 في الرقة، مشيراً "أثر برس" إلى تعرض النساء للخطر الأكبر، حيث سجلت 10 وفيات بين النساء، إضافة إلى 8 أطفال، و9 شبان.
"بابور الكاز" يهدد سلامة الأهالي
خلال السنوات القليلة الماضية، عاد "بابور الكاز" للظهور في منازل السوريين بعد غياب دام عقوداً، حيث أصبح جزءاً أساسياً من مطابخهم، يستخدمونه للطهي، وتسخين الماء، وحتى التدفئة.
وجاء "بابور الكاز" بديلاً عن أسطوانات الغاز التي ارتفع سعرها بشكل كبير، مما جعلها غير متاحة لكثير من المواطنين في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة.
يعتمد "بابور الكاز" على النفط الأبيض وهو من مشتقات النفط الخام، ورغم كلفته المنخفضة مقارنة بالغاز الطبيعي، فإن استخدامه ينجم عنه روائح مزعجة ودخان مضر بالصحة، إضافة إلى أن ناره غير المنتظمة تشكل خطراً كبيراً على المنازل والخيام.