icon
التغطية الحية

186 عائلة تغادر مخيمات إدلب في قافلة عودة طوعية إلى خمس محافظات

2026.09.01 | 17:24 دمشق

آخر تحديث: 2026.09.01 | 17:27 دمشق

photo_٢٠٢٦-٠٨-١٦_١٧-٥٦-٠٩.jpg
186 عائلة تغادر مخيمات إدلب ضمن قافلة عودة طوعية إلى خمس محافظات (مديرية إعلام إدلب)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انطلقت قافلة عودة طوعية تضم 186 عائلة من مخيمات شمال غربي سوريا، برعاية محافظة إدلب وبالتنسيق مع عدة جهات، متجهة إلى خمس محافظات، مع التركيز على ريف حماة كوجهة رئيسية.
- تتولى الجهات المشاركة تأمين احتياجات العائلات العائدة، بما في ذلك النقل والمساعدات العينية مثل البطانيات وأجهزة الإنارة، لضمان وصولهم بأمان إلى مناطقهم الأصلية.
- رغم عودة 162,601 عائلة، لا تزال آلاف العائلات في المخيمات، وتواجه العائلات العائدة تحديات تتعلق بالخدمات والبنية التحتية، مما يؤثر على استمرارية العودة.

غادرت 186 عائلة من المقيمين في مخيمات شمال غربي سوريا، الثلاثاء، في قافلة عودة طوعية انطلقت من طريق إدلب – سرمدا، متجهة إلى مناطقها الأصلية في خمس محافظات، في حين يتصدر ريف حماة الوجهات التي يقصدها العدد الأكبر من العائلات العائدة.

وجاءت القافلة برعاية محافظة إدلب، وبالتنسيق مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل ومنظمة مزن والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر العربي السوري ومديرية الطوارئ والكوارث، ضمن برنامج يستهدف مساعدة العائلات الراغبة بمغادرة المخيمات والعودة إلى مناطقها.

وقال مدير الدائرة الشمالية للشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، محمد باكير، لـ سانا، إن الجهات المشاركة تتولى تأمين احتياجات العائلات منذ تجمعها وحتى وصولها إلى القرى والبلدات التي اختارت العودة إليها، بما في ذلك النقل ومتابعة إجراءات المغادرة والوصول.

وأوضح أن المديرية تتولى تنظيم القافلة ومتابعة العائلات في نقطة التجمع ومرافقتها خلال رحلة العودة، بينما يقدم الهلال الأحمر العربي السوري مساعدات عينية للعائلات قبل انطلاقها، تشمل بطانيات وعوازل وإسفنجات وأجهزة إنارة ولوازم مطبخ.

وتستمر عمليات التسجيل ضمن قوافل العودة الطوعية، بحسب باكير، بهدف الوصول تدريجياً إلى إخلاء المخيمات من قاطنيها الراغبين بالعودة، في وقت لا تزال فيه آلاف العائلات تقيم داخلها.

أرقام العودة

ونقلت سانا إحصائية عن محافظة إدلب، أن عدد العائلات التي عادت الى مناطقها الأصلية قد بلغ 162 ألفاً و601 عائلة، مقابل بقاء 85 ألفاً و515 عائلة في المخيمات.

وتأتي القافلة الجديدة في وقت تواجه فيه العائلات العائدة تحديات تتعلق بالخدمات والبنية التحتية وفرص تأمين سبل العيش، ما يجعل استمرار العودة مرتبطاً بقدرة المناطق المستقبلة على توفير الحد الأدنى من مقومات الاستقرار.