أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الإثنين، بأنّ العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية وصل إلى 180 حالة وفاة، بينهم 93 طفلاً، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع المُحاصر.
وبحسب بيان صادر عن الوزراة، سجّلت مستشفيات غزة، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، خمس حالات وفاة نتيجة للمجاعة، جميعهم من البالغين.
ووصلت أعداد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 60 ألفاً و199 قتيلاً، بينهم 18 ألفاً و430 طفلاً، و9 آلاف و735 سيدة، و4 آلاف و429 من كبار السنّ.
وجدّدت الوزارة التزامها بتوثيق الضحايا وتحديث الكشوفات بشكل دوري، داعيةً المهتمين وذوي الضحايا إلى الاطلاع على الكشوفات المحدّثة عبر روابط إلكترونية.
المجاعة تدخل مرحلتها الخامسة
وسبق أن أشار المتحدث باسم مستشفى "شهداء الأقصى" خليل الدقران، أمس الأحد، إلى أنّ "المجاعة في قطاع غزة دخلت المرحلة الخامسة"، مردفاً: "الأوضاع الصحية تزداد سوءاً بفعل سياسة تجويع متعمدة ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي، مع غياب فعلي للمساعدات الإنسانية التي تصل إلى السكان المحاصرين".
ووصف في مقابلة صحفية، مزاعم الاحتلال بشأن إدخال مساعدات غذائية وطبية بأنها "عارية عن الصحة"، مؤكّداً أن "ما يدخل فعلياً لا يغطي الحد الأدنى من الاحتياجات، وغالباً ما يتم الاستيلاء عليه عند المعابر من قبل مجموعات مسلحة".
واتهم الدقران، مؤسسة "غزة الإنسانية"، بتحويل مراكز المساعدات إلى "مصائد موت"، مؤكداً أن "الاحتلال يفتح النار بشكل منتظم على المدنيين المتجمعين قرب هذه النقاط، ما أدّى إلى وقوع أعداد كبيرة من الضحايا".
كذلك، أشار إلى أنّ المنظومة الصحية في غزة على وشك الانهيار، في وقتٍ تجاوزت فيه نسبة إشغال الأسرّة 300%، مما اضطر الكوادر الطبية إلى استخدام الممرات والساحات لعلاج المصابين".