18 ألف ممرض منتسبون للنقابة في سوريا من أصل 140 ألفاً

تاريخ النشر: 28.01.2021 | 08:47 دمشق

إسطبول - متابعات

كشفت رئيسة نقابة التمريض والمهن الطبية والصحية المساعدة في حكومة النظام "يسرى ماليل" أن عدد أعضاء النقابة لم يتجاوز الـ 18 ألف منتسب، في حين يبلغ عددهم 140 ألف عامل.

وأضافت في تصريح لصحيفة "الوطن" أمس الأربعاء، أن النقابة أعلنت الانتساب منذ العام 2012 ، لكن وجود كثير من العقبات والعراقيل بسبب الروتين لم تدفعهم إلى الانتساب.

وتابعت أنه تم إعداد النظام الداخلي للنقابة وتوصيف المهن التابعة للنقابة والتي وصل عددها إلى 14 مهنة.

وأوضحت أنه خلال انعقاد مجلس وزراء الصحة العرب في دمشق تم إحداث اتحاد التمريض العربي وجرى الاتفاق خلال المؤتمر على إحداث شهادة البورد العربي للتمريض والقبالة، لكن حتى الآن لم يتم وضع الآلية المطلوبة للاعتراف بشهادة البورد العربي في سوريا، علماً أن هذه الشهادة هي مقترح سوري.

وأشارت إلى أنه تم خلال الفترة الماضية توصيف مهنة التغذية، واختصاص التعويضات السنية والمعالجة الفيزيائية، ويتم العمل الآن على مساواة مهنة التمريض مع فرعي التخدير والمعالجة الفيزيائية من حيث الراتب.

وأشارت "ماليل" إلى أنه توفي 12 شخصاً من العاملين في قطاع التمريض بمناطق سيطرة النظام بفيروس كورونا خلال العام الفائت، منهم 4 وفيات في حلب و5 وفيات في دمشق ووفاة واحدة في حمص ووفاتان في حماة.

اقرأ أيضاً: سوريا: النظام يمنح الأطباء "مغريات" للحد من هجرتهم

اقرأ ايضاً: مشافي اللاذقية.. "مافيات" كورونا وشركات تجارية برائحة الموت

وأعلن كمال أسد عامر نقيب أطباء سوريا في مناطق سيطرة النظام في الـ 7 من الشهر الجاري، وفاة 130 طبيباً خلال الفترة الماضية، منهم 100 طبيب تأكدت وفاتهم بسبب إصابتهم بفيروس كورونا، وبقية الوفيات بين الأطباء حصلت بسبب أمراض أخرى، مع الاشتباه بإصابة بعضهم بالفيروس رغم عدم تشخيصه.

وأشار إلى أن بعض الأطباء ليس لديهم وسائل الوقاية الكاملة مثل اللباس الخاص الذي يتم استخدامه أثناء الدخول إلى العناية المشددة، وهذا يتوفر فقط عند الأطباء الذين يدخلون إلى غرفة العناية، وبالتالي مهما أخذوا من وسائل الوقاية فإنهم ونتيجة تماسهم المباشر مع المرضى معرضون للإصابة.