147 شخصاً جلهم مدنيين حصيلة ضحايا يوم السويداء الدامي

147 شخصاً جلهم مدنيين حصيلة ضحايا يوم السويداء الدامي

مقاتلون محليون من أهالي السويداء في اشتباكات مع تنظيم الدولة (إنترنت)

تاريخ النشر: 25.07.2018 | 18:07 دمشق

آخر تحديث: 25.07.2018 | 19:30 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

ارتفعت حصيلة ضحايا هجوم تنظيم الدولة على محافظة السويداء إلى 147 قتيلاً جلهم من المدنيين، في حين أفاد ناشطون بانتهاء الاشتباكات ومقتل جميع العناصر المتسللة للمنطقة.

وبجسب شبكة السويداء 24 المحلية، فقد تم العثور على وثائق شخصية بحوزة بعض عناصر التنظيم الذين تم قتلهم، تثبت أنهم من مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق، والذين كان النظام قد نقلهم إلى بادية السويداء الشرقية في نيسان الماضي، عقب اتفاق جرى بين الطرفين.

وكان العديد من الناشطين قد حذروا من مغبة نقل عناصر التنظيم إلى بادية السويداء، وتكررت التحذيرات مؤخراً بعد أن قام النظام بسحب كثير من قواته التي تحاصر التنظيم في البادية للمشاركة في معارك درعا والقنيطرة.

وتمكن عناصر التنظيم من التسلل إلى قرى وبلدات السويمرة والمتونة ودوما وشبكي وطربا والشريحي ورامي، بالإضافة إلى مدينة السويداء، وهاجموا المدنيين في منازلهم، ما أدى إلى حدوث مجزرة في بلدة شريحي بريف السويداء الشرقي سقط فيها 8 قتلى بينهم امرأة، ومجزرة في قرية رامي شمال شرق السويداء سقط فيها 22 قتيلاً، بينهم أطفال ونساء.

وفجّر أحد عناصر التنظيم نفسه في منطقة السوق بمدينة السويداء ما تسبب بمقتل وجرح عدد من المدنيين، في حين فجّر اثنان آخران نفسيهما داخل الأحياء السكنية بعد محاصرتهما من الأهالي.

ولبى كثير من أهالي السويداء نداءات الاستغاثة التي كانت قد أطلقتها القرى التي هاجمها عناصر التنظيم فجراً، والتي طالبت كل شاب ورجل قادر على حمل السلاح لمساندتهم في صدّ الهجوم، ودارت الاشتباكات التي شاركت فيها قوات النظام في قرى المتونة ودوما وتيما والشبكى ورامي بريفي السويداء الشمالي والشرقي.

ونشرت وسائل إعلام محلية صوراً لجثث عناصر التنظيم الذين تم قتلهم، حيث يقدر ناشطون مقتل ما يقارب 30 عنصراً من التنظيم في الاشتباكات.

ودان عدد من المشايخ هجوم التنظيم على السويداء، وقال الدكتور عبد الكريم بكار عضو المجلس الإسلامي السوري في تغريدة على موقع تويتر، "أدين بأشد العبارات ما قام به تفجير داعش الإرهابي من قتل لعشرات الأشخاص الأبرياء في السويداء. إن هذا العمل وصمة عار على من قام به والإسلام بريء منه وممن فعله".

 

 

ومن جهته حمّل الشيخ حسن دغيم نظام الأسد مسؤوليته عما حصل اليوم في المحافظة.

 

 

وتقع محافظة السويداء تحت سيطرة شكلية لنظام الأسد، في حين توجد فيها قوات "حركة رجال الكرامة" التي تم تشكيلها مع بدايات الثورة السورية والتي تتبنى الموقف الحيادي، رغم وجود اتهامات للنظام بالوقوف وراء اغتيال زعيم ومؤسس الحركة "أبو فهد البلعوس"، الذي قُتل بانفجار عبوة ناسفة عام 2015، ليتبع ذلك انفجار سيارة ملغمة أمام المشفى الوطني الذي نُقل إليه البلعوس ورفاقه، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من المدنيين.

وكانت روسيا قد أرسلت وفدين للقاء وجهاء من المحافظة، لمناقشة ملف سلاح "رجال الكرامة"، التي تحمي أكثر من 50 ألف منشق ومتخلف عن قوات النظام، والذين أيضاً ناقش الوفد الروسي ملفهم مع الوجهاء.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار