icon
التغطية الحية

120 موقوفاً في حملة أمنية لملاحقة فلول النظام المخلوع شرقي دير الزور

2025.07.07 | 00:22 دمشق

آخر تحديث: 2025.07.07 | 00:24 دمشق

الأمن العام
تعبيرية - وزارة الداخلية السورية
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أطلقت قوى الأمن الداخلي حملة أمنية واسعة في ريف البوكمال، أسفرت عن توقيف 120 مطلوباً ومصادرة أسلحة، مستهدفة منطقتي السكرية والحمدان حيث تنتشر مجموعات "الفوج 47" المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
- تأتي الحملة استكمالاً لعملية أمنية سابقة في الميادين، حققت 85% من أهدافها، وتهدف لتفكيك شبكات تهريب السلاح والمخدرات وتوقيف مجرمين.
- أكد العقيد ضرار الشملان أن الحملة ستتوسع لتشمل البوكمال ومحيطها، مشدداً على عدم التهاون مع أي جهة خارجة عن القانون.

أطلقت قوى الأمن الداخلي، صباح الأحد، حملة أمنية واسعة في ريف مدينة البوكمال شرق دير الزور أسفرت عن توقيف 120 شخصاً من المطلوبين، وذلك في إطار المرحلة الثانية من عمليات ملاحقة فلول النظام المخلوع والمتهمين بارتكاب جرائم تهدد الأمن والاستقرار.

وأوضح قائد الأمن الداخلي في دير الزور، العقيد ضرار الشملان، أن الحملة ركزت على منطقتي السكرية والحمدان، حيث تنتشر مجموعات تُعرف بـ"الفوج 47" المرتبط بالحرس الثوري الإيراني، مشيراً إلى أن الحملة أسفرت عن تنفيذ اعتقالات، ومصادرة أسلحة، وضبط مخالفات تتعلق بحيازة السلاح والاعتداء على المواطنين، وفقاً لما نشرته محافظة دير الزور على "تلغرام".

ولفت الشملان إلى أن هذه المرحلة تأتي استكمالاً للعملية الأمنية التي انطلقت منتصف حزيران الماضي في مدينة الميادين، والتي أسفرت حينها عن تحقيق 85% من الأهداف المرسومة، من بينها تفكيك شبكات لتهريب السلاح والمخدرات، وتوقيف مطلوبين بجرائم قتل.

وأكد الشملان أن الحملة الحالية ستتوسع لتشمل مدينة البوكمال ومحيطها، بهدف تفكيك أي تشكيلات خارجة عن القانون، بما في ذلك شبكات تهريب، وتجار سلاح، ومجموعات مسلحة تمارس سلطة موازية على المدنيين، مشدداً على أنه لن يكون هناك تهاون مع أي جهة تحاول فرض نفسها بالقوة.

وبحسب مصادر محلية، فقد حاول عدد من عناصر "الفوج 47" الفرار باتجاه مناطق تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، غير أن قوى الأمن تمكنت من إحباط تلك المحاولة بعد اشتباكات مسلحة، انتهت باعتقال عدد من الفارين.

ودعا الشملان أهالي المنطقة إلى التعاون مع الجهات الأمنية، مؤكداً أن "معركة اليوم هي معركة استقرار وعدالة"، وأن الحملة لن تتوقف حتى تحقيق كامل أهدافها وبسط سيادة القانون.

يُذكر أن قوات الأمن الداخلي كانت قد أطلقت المرحلة الأولى من الحملة الأمنية بالتعاون مع وزارة الدفاع، في مدينة الميادين، استهدفت خلالها خلايا تتبع للنظام السابق، وتمكنت من مصادرة كميات من السلاح والذخائر كانت تُستخدم لترهيب المدنيين وزعزعة الأمن المحلي.