11 معتقلاً سياسياً في سجن حماة المركزي مهددون بالإعدام

09 تشرين الثاني 2018
تلفزيون سوريا - خاص

أبلغت المحكمة العسكرية العليا التابعة للنظام 11 معتقلا سياسيا في سجن حماة المركزي، بنقلهم إلى سجن صيدنايا المعروف بـ"المسلخ البشري"، وذلك بغية تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.

قوات النظام اعتقلت المعارضين منذ بداية الثورة السورية لمشاركتهم في المظاهرات السلمية ومعارضتهم لنظام الأسد عام 2011، وتم تسجيل اعترافاتهم تحت التعذيب بإشراف عناصر من استخبارات النظام. 

وقالت الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين في بيان لها: إنّ قاضي الفرد العسكري بحماة فراس دنيا حضر الأسبوع الماضي إلى سجن حماة المركزي و طلب ترحيل أحدَ عشرَ معتقلا إلى سجن صيدنايا و رفض إيضاح أي تفاصيل سوى تسليمهم لوائح مكتوب عليها مقابل كل اسم منهم كلمة ( مؤجل ) و هي تعني بقاموس المحكمة الميدانية العسكرية أن هناك حكم إعدام صادر عن المحكمة الميدانية مؤجل التنفيذ و قد حان موعد تنفيذه".

من جهته أوضح المحامي فهد الموسى و(رئيس مجلس إدارة الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين) لموقع تلفزيون سوريا اليوم الجمعة "أنَ قانون العقوبات العسكري و قانون أصول المحاكمات العسكرية بما يخص المحكمة الميدانية يفتقد لكل المبادئ القانونية و القضائية المعمول بها بالقوانين المحلية أو الأجنبية و القانون الدولي".

"و بالتالي في المحاكم الميدانية لا يحق للمتهم توكيل محامٍ للدفاع، فهي تفتقد لحق الدفاع و لمبادئ شفوية المحاكمة و علنيتها و تفتقد لمبدأ فصل السلطات، حيث يقوم وزير الدفاع بتعيين قضاتها من ضباط الجيش و المخابرات و أحكامها غير قابلة للطعن بالنقض و الاستئناف و جلستها لا تتعدى 3 دقائق". 

ولفت إلى أن المحكمة الميدانية ومحكمة الإرهاب هي محاكم عسكرية استثنائية و هي جزء من منظومة إرهاب الدولة المنظم و الممنهج لترهيب السوريين.

وتابع"تعتبر الأحكام الصادرة عن هذه المحاكم وقت السلم جريمة ضد الإنسانية، وفي وقت الحرب تعتبر أحكامها جريمة حرب وفقاً للمادة الثامنة من نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998 بقولها: ( يعتبر جريمة حرب تنفيذ أحكام الإعدام دون وجود أحكام قضائية صادرة عن محاكم مشكلة تشكيلاً نظامياً تكفل جميع الضمانات القضائية المعترف عموماً بأنه لا غنى عنها".

وشدد على أن  أمر ترحيلهم إلى "سجن صيدنايا العسكري" يعود إلى جدوى الضغط الإعلامي و الحقوقي على نظام الأسد في المحافل الدولية و من قبل المنظمات الدولية. 

وأشارت الهيئة إلى أن المحكمة العسكرية الميدانية الأولى في دمشق سبق أن نفّذت حكم الإعدام بالمعتقل محمد ملاذ بركات، بعد ترحيله إلى سجن صيدنايا، في شباط عام 2016، كما أوردت أسماء المعتقلين: 

1 – أحمد محمد جدعان – مؤجل من تاريخ 11/11/2017 
2 – شعلان عبد الحميد الشيخ المكارة – مؤجل من تاريخ 2/11/2016 
3 – رائد حمد يونس شنان – مؤجل من تاريخ  15/6/2016 
4 – عمار مصطفى الطرشان – مؤجل من تاريخ  2/11/2016 
5 – خالد محمد مشيمش – مؤجل من تاريخ  4/5/2016 
6 – محمود علوان – مؤجل من تاريخ 4/5/2016 
7 – عبد الله محمد الحمود – مؤجل من تاريخ 15/6/2016 
8 – فهد مروان الصوراني – مؤجل من تاريخ 3/8/2016 
9 – عبد الكريم مروان الصوراني – مؤجل من تاريخ 3/8/2016 
10 – فايز حسن درفين – مؤجل 2/11/2016 
11 – أنور محمد فرزات – مؤجل 4/5/2016

وتشير تقديرات منظمات حقوقية إلى أن النظام اعتقل قرابة مليون و250 ألف شخص منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، بطريقة تعسفية غير قانونية، واحتجزهم في مئات مراكز الاعتقال الرسمية والسرية المنتشرة في مختلف المناطق السورية، كما وثّق ناشطون مقتل آلاف المعتقلين في سجون النظام تحت التعذيب.

بعد تصريح أردوغان.. الكرملين: روسيا لا تعمل لعقد قمة حول إدلب
قتلى وجرحى وتدمير 5 دبابات لـ"النظام" قرب سراقب
وزير الدفاع التركي يبحث مع نظيره البريطاني الوضع في إدلب
ضحايا بقصف عنقودي لـ"النظام" على مدارس وروضات إدلب (صور)
مسؤول أممي يحذر من مذابح حقيقية في إدلب
مقتل 5 أشخاص في جبل الزاوية في قصف جوي شنته 10 طائرات حربية
الفصائل تواصل هجومها وتسيطر على نقاط استراتيجية قرب سراقب
المدفعية تدمّر مدرعات النظام وعناصره يفرون من النيرب (فيديو)
قتلى وجرحى وتدمير 5 دبابات لـ"النظام" قرب سراقب
عشرات الرحلات من طهران إلى دمشق وبيروت والنجف قد تنقل كورونا
فايروس النظام الإيراني
كورونا يقتل 50 مصاباً في "قم" الإيرانية والسلطات تتستّر