11 قتيلاً من "رجال الكرامة" على يد "الفيلق الخامس" في السويداء

تاريخ النشر: 29.09.2020 | 15:25 دمشق

إسطنبول ـ خاص

قُتل 11 مسلحاً من "حركة رجال الكرامة"، اليوم الثلاثاء، إثر اشتباكات مع "اللواء الثامن" بقيادة أحمد العودة، المنضوي في "الفيلق الخامس" المدعوم روسياً.

مصدر محلي، أكد لموقع تلفزيون سوريا، أن عدد قتلى "رجال الكرامة" قابل للارتفاع بسبب وجود إصابات كثيرة نتيجة اشتباكات جرت مع "الفيلق الخامس" صباح اليوم، في بلدة القريا في السويداء.

الحساب الرسمي لـ "حركة رجال الكرامة"، أكد حتى الساعة، مقتل ثلاثة من مسلحي الحركة، ولفت إلى وجود إصابات في المستشفى.

كيف حدثت الاشتباكات بين "رجال الكرامة" و"الفيلق الخامس"؟

أكدت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا، أن نقاطاً لـ "الفيلق الخامس" غربي بلدة القريا تعرضت لهجوم مع ساعات الصباح الأولى.

وهذه النقاط كان "الفيلق الخامس" قد سيطر عليها في الهجوم الأخير له على البلدة في نيسان الفائت.

120345311_1644222005757410_4781948338197846148_o.jpg
سقوط قذيفة هاون بالقرب من بلدة القريا (السويداء 24)

المصادر قالت إن سبب الهجوم الذي نفذه مسلحون من القريا بمساندة "رجال الكرامة"، لم يعرف بعد، لكنها رجحت أن الغرض منه استعادة ما سيطر عليه "الفيلق الخامس" أثناء هجومه الأخير على البلدة.

مصادر من مدينة بصرى الشام بدرعا (قريبة من بلدة القريا وتعد مركز ثقل العودة) قالت لتلفزيون سوريا إن الهجوم جاء منظماً ومخططاً له بشكل جيد.

وأكدت أن الوضع على الأرض حتى الساعة، يشير إلى سيطرة "فصائل السويداء" على بعض نقاط "الفيلق الخامس" غربي القريا.

ولفتت إلى أن أحمد العودة أبلغ الجانب الروسي بالهجوم الذي تعرضت له نقاطه، وأنه طلب من الروس أن يدعموه بهجوم عكسي، للذهاب إلى أبعد من عملية استعادة النقاط.

اقرأ أيضاً: قتلى وجرحى باشتباكات بين "الفيلق الخامس" وفصائل محلية بالسويداء

أصل المشكلة بين الفيلق الخامس وبلدة القريا

في نيسان الفائت، دارت اشتباكات بين فصائل محلية في السويداء وعناصر من "الفيلق الخامس"، المدعوم من روسيا، في بصرى الشام بدرعا، ما أدى إلى وقوع عدد من القتلى بين الطرفين.

ويعود سبب الاشتباكات إلى الخطف المتبادل بين بصرى الشام بريف درعا والقريا بريف السويداء، حيث خُطف شخصان من بصرى الشام في بلدة القريا بريف السويداء، حينئذ، ورداً على ذلك تسللت مجموعة من شباب بصرى الشام إلى البلدة، من أجل خطف أشخاص منها والتفاوض على الإفراج عنهم، ودارت اشتباكات بين عناصر الفصائل المحلية في البلدة والشباب المتسللين.

وفي أثناء تمشيط المنطقة قبل "فصائل السويداء"، دار اشتباك بينهم وبين مقاتلي "الفيلق الخامس"، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة ستة آخرين من بلدة القريا، في حين قتل عنصر واحد من الفيلق وأصيب ثلاثة آخرون، كما تمكن الفيلق من السيطرة على عدة أراضي من البلدة.

وعقب ذلك تدخلت شخصيات من السويداء ودرعا لاحتواء التوتر بين الطرفين، كما تدخلت روسيا وأرسلت وفداً من "مركز المصالحة" إلى بصرى الشام، وتمكنت من حل الإشكال الحاصل.