icon
التغطية الحية

100 عائلة تعود إلى خان شيخون بريف إدلب ضمن قوافل "عودة الروح إلى الجسد"

2025.05.30 | 17:05 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.30 | 17:12 دمشق

100 عائلة تعود إلى خان شيخون بريف إدلب ضمن قوافل "عودة الروح إلى الجسد" (مواقع التواصل)
100 عائلة تعود إلى خان شيخون بريف إدلب ضمن قوافل "عودة الروح إلى الجسد" (مواقع التواصل)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- عادت 100 عائلة مهجّرة إلى خان شيخون بريف إدلب الجنوبي ضمن حملة "عودة الروح إلى الجسد"، بعد نزوح دام 5 سنوات، بتمويل من "فاعل خير" لتغطية نفقات النقل.
- الحملة نظمت خمس قوافل حتى الآن، بهدف تخفيف الأعباء المالية عن العائلات المهجّرة التي تعاني من ظروف معيشية صعبة، مع استمرار عودة الأهالي رغم الدمار ونقص الخدمات.
- يتوقع الناشطون زيادة وتيرة العودة بعد انتهاء العام الدراسي، حيث شكل تدمير المدارس في ريفي إدلب وحماة عقبة أمام العودة.

عادت حوالي 100 عائلة مهجّرة إلى مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، الجمعة، ضمن قوافل حملة "عودة الروح إلى الجسد". 

ووصلت العوائل إلى المدينة، عصر اليوم، قادمة من مخيمات ريف إدلب الشمالي، بعد رحلة نزوح استمرت حوالي 5 سنوات. 

وقالت الحملة إن "فاعل خير" تكفّل بنفقة نقل العائلات إلى المدينة ضمن قافلة حملت عنوان "في خان شيخون العيد أحلى". 

وتعتبر القافلة هي الخامسة على التوالي من قوافل الحملة، ضمن مساعي القائمين عليها لتوفير نفقات النقل على العائلات المهجّرة التي تعاني وضعاً معيشياً صعباً. 

وفي التاسع من أيار الجاري، تحرّكت قافلتان تحملان مهجّرين من مخيمات الشمال السوري، للعودة إلى مدينتي خان شيخون وكفرزيتا بريف حماة الشمالي. 

وحملت قافلة خان شيخون 22 عائلة قادمة من مخيمات ريف إدلب، وقافلة كفرزيتا 24 عائلة. 

ازدياد في وتيرة العودة

وعلى الرغم من بدء عودة الأهالي، فإن الدمار الحاصل يشكل عائقاً أمام استقرار العائلات وكذلك في تسريع عملية العودة. 

وإلى جانب الدمار الذي خلّفه النظام المخلوع في مدن وبلدات ريف حماة، يأتي نقص الخدمات وغياب البنى التحتية تحدياً إضافياً للاستقرار والعودة.

ويرجّح ناشطون ازدياد وتيرة العودة خلال الفترة القادمة بسبب انتهاء العام الدارسي، بعد أن شكّل توقف وتدمير غالبية المدارس في ريفي إدلب وحماة، عقبة أمام العودة.