icon
التغطية الحية

‌‏وزير الخارجية الألماني: ينبغي ألا تصبح سوريا ساحة للتوتر الإقليمي

2025.07.17 | 16:25 دمشق

Johann Wadephul
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول ـ رويترز
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى تجنب تحويل سوريا إلى ساحة للتوتر الإقليمي، مشددًا على أهمية الحفاظ على الاستقرار وعملية الانتقال السياسي في البلاد، وذلك في ضوء الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة.
- شهدت محافظة السويداء توترات بين الفصائل المحلية وعشائر البدو، حيث رفضت القيادات الدينية اتفاق وقف إطلاق النار، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة ونزوح العائلات خشية الانتقام.
- شنت إسرائيل هجمات جوية عنيفة على محافظتي درعا والسويداء ودمشق، مستهدفة مواقع استراتيجية، مما زاد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول اليوم الخميس، إن سوريا يجب ألا تصبح ساحة للتوتر الإقليمي، وذلك بعد أن شنت إسرائيل غارات جوية، تزعم أنها تهدف إلى حماية الدروز السوريين في محافظة السويداء.

وقال فاديفول في بيان "في ضوء الغارات الجوية الإسرائيلية، بما في ذلك في دمشق، أدعو جميع الجهات الفاعلة المحلية والدولية إلى الإحجام عن أي شيء يعرض الاستقرار وعملية الانتقال السياسي في سوريا للخطر". وفق وكالة رويترز.

أحداث السويداء

أمس الأربعاء، أعلنت الحكومة السورية عن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار واندماج المحافظة ضمن مؤسسات الدولة، في حين رفضت قيادات دينية هذا الإعلان، وعلى رأسهم الشيخ حكمت الهجري، الذي أكد استمرار القتال ونفى وجود أي تفويض أو تفاوض مع دمشق.

وتزامن انتشار الفصائل المحلية، مع موجة نزوح شهدتها قرى عشائر البدو في محافظة السويداء، خشية أعمال انتقامية، كما تحدثت صفحات محلية عن تهجير قسري تتعرض له عائلات العشائر بعد سيطرة الفصائل المحلية. 

وكانت قد اندلعت اشتباكات في السويداء بين عشائر من البدو من وجهة، وفصائل عسكرية محلية تتبع للشيخ حكمت الهجري أحد مشايخ عقل الطائفة الدرزية من جهة أخرى، تدخلت على إثرها قوات الجيش السوري والأمن الداخلي للسيطرة على الأوضاع، إلا أن الاشتباكات تطورت وأدت إلى قوع مئات القتلى والضحايا من الطرفين، إضافة إلى انتهاكات وقعت بحق المدنيين في السويداء، ارتكبتها مجموعات مسلحة منفلتة.

وبعد ساعات، بدأ الاحتلال الإسرائيلي بشنّ موجة هجمات جوية عنيفة استهدفت محافظتي درعا والسويداء، وقلب العاصمة دمشق ضمن هجمات غير مسبوقة تركّزت في مبنى هيئة الأركان العامة.