قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول اليوم الخميس، إن سوريا يجب ألا تصبح ساحة للتوتر الإقليمي، وذلك بعد أن شنت إسرائيل غارات جوية، تزعم أنها تهدف إلى حماية الدروز السوريين في محافظة السويداء.
وقال فاديفول في بيان "في ضوء الغارات الجوية الإسرائيلية، بما في ذلك في دمشق، أدعو جميع الجهات الفاعلة المحلية والدولية إلى الإحجام عن أي شيء يعرض الاستقرار وعملية الانتقال السياسي في سوريا للخطر". وفق وكالة رويترز.
أحداث السويداء
أمس الأربعاء، أعلنت الحكومة السورية عن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار واندماج المحافظة ضمن مؤسسات الدولة، في حين رفضت قيادات دينية هذا الإعلان، وعلى رأسهم الشيخ حكمت الهجري، الذي أكد استمرار القتال ونفى وجود أي تفويض أو تفاوض مع دمشق.
وتزامن انتشار الفصائل المحلية، مع موجة نزوح شهدتها قرى عشائر البدو في محافظة السويداء، خشية أعمال انتقامية، كما تحدثت صفحات محلية عن تهجير قسري تتعرض له عائلات العشائر بعد سيطرة الفصائل المحلية.
وكانت قد اندلعت اشتباكات في السويداء بين عشائر من البدو من وجهة، وفصائل عسكرية محلية تتبع للشيخ حكمت الهجري أحد مشايخ عقل الطائفة الدرزية من جهة أخرى، تدخلت على إثرها قوات الجيش السوري والأمن الداخلي للسيطرة على الأوضاع، إلا أن الاشتباكات تطورت وأدت إلى قوع مئات القتلى والضحايا من الطرفين، إضافة إلى انتهاكات وقعت بحق المدنيين في السويداء، ارتكبتها مجموعات مسلحة منفلتة.
وبعد ساعات، بدأ الاحتلال الإسرائيلي بشنّ موجة هجمات جوية عنيفة استهدفت محافظتي درعا والسويداء، وقلب العاصمة دمشق ضمن هجمات غير مسبوقة تركّزت في مبنى هيئة الأركان العامة.