أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، أن نحو 28 طفلاً يُقتلون يومياً في قطاع غزة المُحاصر، من جرّاء القصف وسياسة التجويع التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت "يونيسيف" في بيان، أمس الإثنين، إنّ "الأطفال في غزة يواجهون الموت بالقصف وسوء التغذية والجوع ونقص المساعدات والخدمات الحيوية"، موضحةً: في غزة، يُقتل يومياً ما معدله 28 طفلاً، أي بحجم صف دراسي واحد".
وشدّدت على أن "أطفال غزة بحاجة إلى الغذاء والماء والدواء والحماية، والأهم من ذلك كله، هم بحاجة إلى وقف إطلاق النار، الآن".
وتواصل إسرائيل منذ 21 شهراً، حرب إبادة جماعية ضد قطاع غزة المُحاصر، وسط مجاعة حقيقية أدّت إلى وفاة العشرات.
وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس، بأنّ العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية وصل إلى 180 حالة وفاة، بينهم 93 طفلاً، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع المُحاصر.
المجاعة تدخل مرحلتها الخامسة
وسبق أن أشار المتحدث باسم مستشفى "شهداء الأقصى" خليل الدقران، قبل يومين، إلى أنّ "المجاعة في قطاع غزة دخلت المرحلة الخامسة"، مردفاً: "الأوضاع الصحية تزداد سوءاً بفعل سياسة تجويع متعمدة ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي، مع غياب فعلي للمساعدات الإنسانية التي تصل إلى السكان المحاصرين".
ووصف في مقابلة صحفية، مزاعم الاحتلال بشأن إدخال مساعدات غذائية وطبية بأنها "عارية عن الصحة"، مؤكّداً أن "ما يدخل فعلياً لا يغطي الحد الأدنى من الاحتياجات، وغالباً ما يتم الاستيلاء عليه عند المعابر من قبل مجموعات مسلحة".