يونيسف: وفاة 8 أطفال في الهول خلال أربعة أيام

تاريخ النشر: 13.08.2020 | 09:02 دمشق

آخر تحديث: 13.10.2020 | 15:10 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

أعربت منظمة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن قلقها العميق إزاء التقارير التي تفيد بوفاة ثمانية أطفال، دون سن الخامسة، في مخيم الهول شمال شرقي سوريا، وفق ما نشر موقع الأمم المتحدة أمس الأربعاء. 

وقالت المديرة التنفيذية ليونيسف، هنرييتا فور، إن وفاة أي طفل هي مأساة، لاسيّما إذا كانت لأسباب يمكن تجنبها، مضيفة أنه  "تستمر معاناة نحو 40 ألف طفل من أكثر من 60 دولة في مخيم الهول. هؤلاء يفتقرون للوصول إلى الخدمات الأساسية، ويتعيّن عليهم تحمّل حرارة الصيف القائظ وصدمة العنف والنزوح"

ووفق الأمم المتحدة فإن الأطفال فقدوا حياتهم في الفترة الممتدة  بين 6-10 آب، موضحة أن أربع وفيات كانت لأسباب تتعلق بمضاعفات مرتبطة بسوء التغذية، في حين أن الوفيات الأخرى سببها الجفاف الناجم عن الإسهال، فشل القلب، النزيف الداخلي ونقص السكر في الدم.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن جائحة كورونا تزيد من سوء الأوضاع الحرجة أصلا في المخيم، خصوصاً وأن "الإصابات المؤكدة، مؤخرا، بين الطواقم العاملة في المخيم، أدّت إلى توقف مؤقت في بعض الخدمات الصحية والتعليمية، وإلى انخفاض مؤقت في عدد الطواقم العاملة:.

وحول ذلك قال فور إنه "رغم هذه القيود، تواصل يونيسف وشركاؤها تقديم الخدمات الأساسية المنقذة للحياة، بما في ذلك نقل المياه وخدمات الصحة والتغذية وحماية الطفل"، داعية إلى "منح الأولوية لاستئناف خدمات الصحة والتغذية وأن تكون خيارات الرعاية في حالات الطوارئ جاهزة".

في السياق ذاته، تشير الأمم المتحدة إلى أن مخيم الهول الذي يقطنه حوالي 65 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، يعانون أيضا من "نقص كبير في المياه".